قتل شخصان يمنيان على الأقل وجرح خمسة آخرون، في أعمال عنف رافقت الانتخابات التكميلية للمجالس المحلية في اليمن أمس، وكان وراءها جناحان متنافسان داخل حزب المؤتمر الشعبي الحاكم.

وفيما حذرت اللجنة العليا للانتخابات الأحزاب من خطورة عرقلة إجراء الانتخابات في الدوائر، التي تعذر الاقتراع فيها أثناء الانتخابات الرئاسية، قالت مصادر في المعارضة أن أكثر من 30 % من المراكز الانتخابية توقفت عملية الاقتراع في معظمها بسبب خلافات داخل حزب المؤتمر الذي يتزعمه الرئيس علي صالح.

وطبقا لما ذكرته المصادر فان المواجهة بين جناحين في الحزب الحاكم في محافظة المحويت أدت إلى مقتل أحد الأشخاص وجرح خمسة في حين قتل شخص آخر في محافظة ذمار حيث قام شقيق مرشح حزب المؤتمر بإطلاق النار على منافسه المستقل ما أدى إلى توقف الانتخابات.

وذكرت المصادر أن عملية الاقتراع توقفت أيضا في محافظة الجوف بسبب خلافات الحزب الحاكم، وكانت كذلك في مديرية خب والعث حيث قام مرشح الحزب الحاكم بمحاصرة مقر اللجان ورفض تسليم الوثائق.

وفي محافظة عمران، معقل رئيس مجلس النواب الشيخ عبد الله الأحمر، قالت المعارضة إن الانتخابات توقفت في مديرية العشة بناء على توجيهات من المحافظ بعد تسوية بتوزيع مراكز المقاعد دون إجراء انتخابات. كما توقفت عملية الاقتراع في مديرية ريدة بسبب رفض المواطنين المشاركة في الانتخابات.

أما في مديرية الشمايتين في محافظة تعز (260 كيلومتراً جنوب صنعاء) فتوقفت عمليات الاقتراع بعد اقتحام الشرطة النسائية مركزاً انتخابياً نسائياً بتوجيهات من رئيس فرع الحزب الحاكم.

وفي محافظة الحديدة اتهم تكتل اللقاء المشترك المعارض شعيب الفاشق القيادي في المؤتمر الحاكم بممارسة التعذيب بحق مواطن بسبب موقفه من الانتخابات، وناشدت المنظمات الدولية بالتدخل لوقف هذه الممارسات التعسفية.