كشفت دراسة أجراها المركز الأوروبي لرصد العنصرية والخوف من الأجانب، عن أن المسلمين في أوروبا يواجهون تمييزا بشكل يومي، ويتعرضون للعنصرية والتهميش والإقصاء في الحصول على الوظيفة والسكن. وأضافت الدراسة التي أجريت على 25 دولة أوروبية أن المسلمين يتعرضون لممارسات جسدية ونفسية في غياب قوانين ردعية ضد العنصريين.
وأكد بيت وينكر رئيس المركز المتواجد في فيينا «أن حوادث الخوف من الإسلام (إسلاموفوبي) لا تزال دون توثيق أو إبلاغ، ففي الغالبية العظمى من دول الاتحاد الأوروبي ال25 ليس ثمة بيانات كافية».
وأشاد وينكر ببريطانيا بوصفها «الدولة الأوروبية الوحيدة التي تحدثت عن خروقات في هذا المجال، بنشر تقارير عن حوادث عنصرية ضد عدد من الأجانب المسلمين الذين يقطنون في هذا البلد عن حوادث التمييز ضد المسلمين».
وراجع التقرير الذي يقع في 117 صفحة الخبرات اليومية للمسلمين الذين يعيشون في الاتحاد الأوروبي، ويقدر عددهم بـ 13 مليونا، مؤكدا على الحاجة الملحة لمعالجة المشكلات المتعلقة بالهجرة والاندماج.
فيينا ـ «البيان»: