وقعت الكويت ومصر سبع مذكرات تفاهم في مجالات النقل والقضاء والشباب والرياضة والسياحة والثقافة والبيئة في ختام اجتماعات الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة للبلدين، كما عبر البلدان عن المخاطر التي تحيق بالمنطقة جراء الأوضاع المضطربة في العديد من بلدانها.

ووقع مذكرات التفاهم عن الجانب الكويتي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد صباح السالم في حين وقعها عن الجانب المصري وزير الخارجية أحمد ابوالغيط، واللذان لم تغب عن مؤتمرهما الصحافي المشترك، للإعلان عن نتائج أعمال اللجنة المشتركة، التعبير عن قلق بلديهما من خطورة الأوضاع المضطربة التي تشهدها المنطقة العربية خصوصا في العراق وفلسطين ولبنان وأكدا على أهمية تكثيف المشاورات العربية في محاولة لإيجاد حل لهذه الأوضاع.

وأشار محمد الصباح إلى الأوضاع الحالية في العراق حيث أكد على اتفاق الكويت مع مصر في منع العراق من الانزلاق إلى الدرك الأسفل والعمل للمحافظة على عروبته ودوره العربي وان يكون دولة مهمة ومساعدة في استقرار وازدهار الأمة العربية، وأعرب عن قلق بلاده البالغ للاقتتال في شوارع فلسطين.

من جهته، رأى ابوالغيط أن مستقبل المنطقة صعب إذا ما سارت الأمور على ما هي عليه الآن، مؤكداً على أن المنطقة تمر بتيارات وأوضاع يجب التصدي لها بحزم وبحسم.

ونفى أبوالغيط وجود فراغ مصري في العراق، قائلا إن هناك فراغا دوليا، مؤكدا على أن هذه الأزمة بالغة الصعوبة وينبغي الحذر في تناول تطوراتها.

وبشأن موقف مصر من قرار قمة دول مجلس التعاون الخليجي الأخيرة بشأن البرنامج النووي للأغراض السلمية أكد ابوالغيط على أن القاهرة أي شقيق عربي يسعى للحصول على التكنولوجيا النووية من اجل الاستخدام السلمي. وقال إن بلاده نفسها تتبنى هذه المواقف وترفض ظهور القوى النووية في منطقة الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، قال محمد الصباح إن قرار قمة جابر ليس رد فعل على أي تصرف من أي دولة كانت، وأكد على أن هذا الأمر يعكس القناعة المترسخة لدى دول مجلس التعاون الخليجي بأن حق التحصيل العلمي للأمور السلمية حق مطلق طالما التزمت الدول التزاما كاملا بالمواثيق الدولية المتعلقة باستخدامات الطاقة النووية.