نظمت مؤسسات المجتمع المدني في شمال غزة، مسيرة لتعزيز الوفاق الوطني والمطالبة بتحقيق الوحدة الوطنية والعدالة السياسية. وانطلقت المسيرة من أمام مدرسة شادية أبو غزالة (الفالوجا) متوجهة إلى قلب معسكر جباليا أمام المراكز الحقوقية للإنسان.

وقال مصطفى عابد من الإغاثة الطبية: »إن هذه المسيرة تأتي بهدف دعم ومساندة الوفاق الوطني؛ السلاح الأقوى لتحقيق الوحدة الوطنية«. وطالب عابد، الرئاسة والحكومة والمنظمات الفلسطينية رص الصفوف والعمل على توحيد الجهود، من أجل توفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني وحماية مشروعه الوطني. وشدد عابد على دور مؤسسات حقوق الإنسان بترجمة فورية للقوانين الإنسانية والتدخل السريع من أجل بناء ديمقراطية للرئاسة والحكومة.

وقالت نجوى ياغي مديرة مركز تمكين المرأة والعائلة »إن هذه المسيرة هي نتاج القناعات الموجودة لدى المؤسسات من أجل التدخل في منع الانتهاكات الإنسانية الموجودة على الساحة والتوترات«.

وأكدت ياغي على أن المؤسسات تلعب دوراً في تنمية وتطوير المجتمع المحلي وتقديم النماذج الإيجابية في التعامل مع كل الظواهر السلبية داخل المجتمع، مشددة على أن الوفاق الوطني هو الخيار أمام كافة المنزلقات السياسية.

ودعا حسين أبو منصور مدير جمعية جباليا للتأهيل، أهالي شمال قطاع غزة إلى رص الصفوف وتبني المبادرات الإيجابية من أجل تخفيف المعاناة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني. وشدد على أهمية التسامح والمحبة بين أبناء الشعب الواحد، ولفت إلى أن الخاسر الأول والأخير هم الفلسطينيون.

وتلا المعاق سعد المصري البيان الصادر عن مؤسسات المجتمع المدني، الذي أكد فيه على أن الدم الفلسطيني محرم »وأننا بحاجة إلى توحيد الجهود وفتح باب الحوار والتعامل بمسؤولية والضرب بيد من حديد كل من يتجاوز القانون«.

وشارك في المسيرة المئات من أطفال رياض الأطفال والطلاب المعاقين والمديرين والعاملين بالمؤسسات والفرق النسوية والشبابية المتطوعين لدى المؤسسات.