انتهاك
الطائرات الحربية الإسرائيلية تخرق مجدداً الأجواء اللبنانية
اخترقت أمس طائرات حربية واستطلاعية إسرائيلية أجواء جنوب لبنان، وصولا إلى شماله. وقالت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه في بيان إن «4 طائرات حربية إسرائيلية معادية اخترقت الأجواء اللبنانية قبل الظهر وحلقت فوق مناطق الجنوب والبقاع وجبل لبنان وصولا إلى طرابلس شمالا». وأضافت إن «طائرتي استطلاع إسرائيليتين اخترقتا مساء الأجواء اللبنانية، ونفذتا طيرانا دائريا فوق المناطق الجنوبية».
خطط أميركية لتحجيم الميليشيات في بغداد
أكد قائد عسكري أميركي كبير وضع خطط مستقبلية لتحجيم دور الميليشيات والجماعات المسلحة في بغداد. وقال المسوؤل عن منطقة جنوب بغداد المنطقة الخضراء العقيد براين روبرتس في لقاء مع الصحافيين أمس «إن الهدف الآن هو كيفية تحقيق الاستقرار والأمن في بغداد لانه المفتاح الأساسي لباقي الملفات»، مؤكدا أن «الأجهزة الأمنية العراقية ما زالت مخترقة من جهات ارهابية وسنعمل بمعية الحكومة العراقية على إنهاء هذه الاختراقات والعمل على تعزيز قدرات القوات العراقية لتنهض بمسؤولياتها الأمنية بنجاح ، لكن هذا يتطلب الكثير من الوقت».
وعن الاختراقات الأمنية التي جرت مؤخرا في المنطقة الخضراء قال «إن الإجراءات الأمنية التي تتخذها القوات الأميركية والعراقية لحماية المنطقة الخضراء كافية حاليا ، وليست هناك حاجة إلى تبنى مزيد من الإجراءات». وأضاف«تجري حاليا تحقيقات وتحريات تتعلق بمنح التصاريح الخاصة بمرور الشخصيات المهمة وحمايتها من الذين لا يتعرضون لأعمال التفتيش». وتعرض رئيس مجلس النواب محمود المشهداني إلى محاولة اغتيال الشهر الماضي بسيارتين ملغومتين كانتا ضمن موكبه.
«مجاهدو العراق» عادوا إلى اسبانيا
أفادت صحيفة «الباييس» الاسبانية بأن عودة متطرفين تدربوا على أسلحة ومتفجرات في العراق إلى اسبانيا قد بدأت مشيرة إلى أنهم يشكلون خطرا محتملا على دول الاتحاد الأوروبي. واستنادا لمساعد مدير «يوروبول» (الشرطة الأوروبية) ماريانو سيمانكس قالت «الباييس» إن هؤلاء الرجال الذين قاتلوا في العراق في خلايا تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين التي كان يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في يونيو «أصبحوا يشكلون جسر عبور للقاعدة والموالين لها إلى أراضينا وإنهم في صدد الاستعداد»، وأوضح أنهم «يشكلون خطرا كبيرا على دول الاتحاد الأوروبي». ونقلت «الباييس» عن مصادر متخصصة في مكافحة الإرهاب أن من بين الأشخاص الذين تجري مراقبتهم مغربيين وجزائريين تدربوا على الأسلحة والمتفجرات في العراق. وقال خبير آخر في الإرهاب إنهم «الآن لا يتسببون في أي أذى، إنهم في انتظار التحرك، الأمر الذي يصعب توقيفهم».
الرئيس السابق لمجلس النواب الأميركي ينتقد عدم اعتقال 6 أئمة مسلمين
قال الرئيس السابق لمجلس النواب الأميركي نيوت غينغريش، أمام حشد في مدينة مانشستر في ولاية نيوهمبشاي، إنه كان يجب توجيه الاتهامات الجنائية إلى الأئمة المسلمين الذين أجبروا على النزول من إحدى الطائرات، بعدما قاموا بالصلاة في قاعة المسافرين في المطار.
وذكرت صحيفة «مانشستر يونيون ليدر» أن غينغريش أدلى بملاحظاته خلال إلقائه خطاباً أمام حضور العشاء الميلادي السنوي للجنة الجمهورية في مدينة مانشستر مساء الجمعة الماضي، حيث شدد على أنه «كان يجب اعتقال هؤلاء الأشخاص الستة وملاحقتهم بتهمة الإرهاب. كما كان يجب دعوة طاقم الطائرة إلى البيت الأبيض لتهنئته على حسن أدائه في دور حماية المواطنين».
وكان الأئمة المشاركون في مؤتمر في مينابوليس أجبروا على النزول من طائرة متوجهة إلى مدينة فونيكس في ولاية أريزونا، بعدما اشتكى ركاب آخرون من تصرفهم بغرابة. واستجوب عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الأئمة الستة لساعات طويلة قبل أن يطلقوا سراحهم لاحقاً. وتبيّن من التحقيقات أن التصرّف الغريب كان عبارة عن أدائهم الصلاة باللغة العربية في قاعة المطار. (يو.بي.آي)