جددت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، عشية عقد جلسة مجلس النواب البحريني غدا الثلاثاء تمسكها برئاسة المجلس، مؤكدة أن أعضاءها لن يحضروا الجلسة الإجرائية وتوزيع المناصب الرئاسية. وأكد الأمين العام للجمعية النائب الشيخ علي سلمان إن الوفاق «تتمسك بموقفها في رفض تقلد أي منصب شكلي في البرلمان» فيما ذكر مصدر نيابي من كتلة الوفاق أن الكتلة «لن تترشح لمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب، في حال حسمت الرئاسة رسمياً للنائب خليفة الظهراني». وقالت مصادر مطلعة إن كتلتي (الأصالة) و(المنبر الإسلامي) توافقا على دعم منح منصب النائب الأول لـ (الأصالة) في حال رفضت كتلة الوفاق المنصب.

من جهته توقع رئيس مجلس الشورى المعين علي الصالح أن يكون هناك تعاون بين مجلسي الشورى والنواب، واستبعد ظهور خلافات بينهما من أجل المصلحة العامة. وقال إن الجلسة الإجرائية لمجلس الشورى ستعقد غدا وسيتم فيها انتخاب النائبين الأول والثاني لرئيس المجلس، ثم سيعقبها جلسة أخرى لتحديد أعضاء اللجان الأساسية. وعن أزمة توزيع المناصب الرئاسية في مجلس النواب ومقاطعة كتلة الوفاق النيابية للجلسة الإجرائية؟ قال الصالح «لا علاقة لنا بالموضوع، ونحن متفائلون بشكل كبير أن تكتمل جلسة المجلس النيابي المزمع عقدها بحضور جميع النواب بما فيهم الوفاقيون، وألا يعدو الأمر كونه سحابة صيف».

وعن رؤيته بشأن انعقاد المجلس الوطني في حال حصل خلاف بين المجلسين بشأن بعض مشروعات القوانين، قال «إن شاء الله لا تكون هناك حاجة إلى عقد المجلس الوطني على أي موضوع، أتمنى التوافق في مختلف الأمور قدر الإمكان قبل الحاجة إلى عقد المجلس الوطني، إلا للمشروعات الكبيرة جداً والتي تكون محل خلاف».

المنامة ـ غازي الغريري