بعد أكثر من شهرين على تحديها المجموعة الدولية عبر القيام بأول تجربة نووية، تستأنف كوريا الشمالية اليوم الاثنين في العاصمة الصينية بكين المحادثات المتعددة الأطراف حيال ترسانتها النووية التي لم تسجل تقدما بعد ثلاث سنوات على إطلاقها.

وعشية المفاوضات أجرت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية محادثات ثنائية أعلن عقبها المفاوض الأميركي كريستوفر هيل أن لقاءه مع نظيره الكوري الشمالي كيم كاي غوان: «أتمنى أن تفهم الجمهورية الكورية الشعبية الديمقراطية أننا نقترب بحق من مفترق طرق».. فيما حض غوان على إنهاء سياسة واشنطن المعادية لبلاده، وقال إن «المسائل النووية لن تسوى إلا عندما تنتهج الولايات المتحدة سياسة تعايش».

وردا على سؤال من الصحافيين لشأن ما إذا كانت واشنطن مستعدة لرفع العقوبات، قال هيل إن «كيم يعرف جيدا طبيعة عقوبات الأمم المتحدة والقرار. كما يعلم أيضا جيداً أن ما نحاول التوصل إليه هو جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية».

إلى ذلك، قال محللون ومسؤولون غربيون وآسيويون إن الأمل ضعيف في إحراز تقدم كبير في المفاوضات المقرر أن تستأنف رسميا اليوم بين الكوريتين الشمالية والجنوبية والولايات المتحدة وروسيا واليابان والصين المضيفة بعد توقف لأكثر من عام.

وقال كريستوفر هيل مستبقاً المحادثات إنه «إما أن نتقدم على المسار الدبلوماسي وإلا سنسلك مسارا مختلفا تماما وهو مسار يتضمن عقوبات وأعتقد أن هذا سيكون مضرا للغاية باقتصاد الجمهورية الكورية الشعبية الديمقراطية». وأشار إلى أن واشنطن مستعدة للتعامل مع قضية العقوبات المالية وأن وفدا منفصلا من إدارة الخزانة الأميركية سيجتمع مع الكوريين الشماليين في بكين الأسبوع الحالي. وتابع: «نود حل هذه القضية ولكن بالطبع هذا يعتمد على التعاون من الجمهورية الكورية الشعبية الديمقراطية ويعتمد أيضا على بعض الأمور القانونية».

من جانبه قال المبعوث الياباني كينيتشيرو ساساي ان التركيز في المحادثات سيكون على اتخاذ خطوات لتنفيذ اتفاق سبتمبر 2005. (وكالات)