أعلنت فرنسا أمس عن سحب قواتها الخاصة البالغ عددها 200 عسكري من أفغانستان خلال الأسابيع المقبلة.

وأعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري عن هذا القرار خلال زيارة إلى العاصمة الأفغانية كابول والتي أعلنت خلالها أن قوة حلف شمال الأطلسي أصبحت الآن منتشرة في كل الأراضي الأفغانية ما يحتم على فرنسا إعادة تنظيم انتشارها.

وينتشر حوالي 200 عنصر من القوات الخاصة في شرق أفغانستان عملية «الحرية الدائمة» التي أطلقتها الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 لإزاحة طالبان عن السلطة وتفكيك شبكة القاعدة.

على صعيد آخر، وصف الرئيس الأفغاني حميد كرزاي التقرير الذي أصدرته منظمة «هيومان رايتس ووتش» قبل أيام وطالبت فيه بملاحقات بحق مسؤولين أفغان كبار يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب بأنه «غير صحيح» و«خاطئ».

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة أن كرزاي يأسف لنشر التقرير الذي نشرته «هيومان رايتس ووتش». وأضاف :إن «قادة الجهاد لعبوا دورا ايجابيا لضمان السلام وإعادة إعمار الدولة وتعزيز المؤسسات الوطنية في السنوات الخمس الماضية»، مشيرا إلى المجاهدين الذين حاربوا الاجتياح السوفييتي ( بين العامين 1979 و 1989) قبل أن تغرق البلاد في حرب أهلية في العام 1992.

وكانت «هيومان رايتس ووتش» دعت الثلاثاء السلطات الأفغانية إلى إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة المسؤولين المفترضين عن جرائم الحرب وبينهم من يتولى «حاليا مناصب عليا في الحكومة». وأشارت خصوصا إلى النواب عبدالرسول سياف ومحمد قاسم فهيم وبرهان الدين رباني، الرئيس الأفغاني السابق، وكذلك إلى وزير الطاقة إسماعيل خان ونائب الرئيس كريم خليلي. (وكالات)