شارك الآلاف من الناشطين الفلبينيين والطلاب والعمال ومتظاهرين آخرين، في حشد لأداء صلاة ضد الحكومة التي ترأسها الرئيسة غلوريا أورويو إلا أن الحشد المنتظر بأهمية بالغة كان أقل من الجمهور المتوقع حضوره وهو نصف المليون.
وأقيم الحشد الذي تقوده الكنيسة الكاثوليكية وجماعات دينية أخرى تعرب عن معارضتها ضد جهود تعديل دستور البلاد الذي يرجع إلى 19 عاما مضت تحت إجراءات أمنية مشددة في حديقة ريزال في مانيلا.
وقال المنظمون إنهم يتوقعون حضور نحو 500 ألف شخص في الحشد إلا أن الجمهور وصل إلى نحو 30 ألفا فقط خلال القداس. وكان من بين الحضور الرئيسة السابقة كورازون أكينو ومعارضون سياسيون.. في وقت نشرت الشرطة نحو 16 ألف جندي لحراسة التجمع والمنشآت الحيوية الأخرى في العاصمة مانيلا وسط تحذيرات من أن «محرضين شيوعيين» قد يحاولون إفساد التجمع في حديقة ريزال.
وقال الناطق باسم الشرطة كبير المفوضين صامويل باجاديلاو إن السلطات شغلت «قوة المهام المعروفة باسم درع مانيلا لمنع أي أحداث غير مواتية»، فضلاً عن تعزيز الشرطة أيضا العمليات الاستخبارية عقب تقرير بأن المتمردين الشيوعيين قد يهربون أسلحة نارية صغيرة ومتفجرات إلى مانيلا لخلق اضطرابات خلال التظاهرة. (وكالات)