قال مسؤول اسرائيلي ان صادرات اسرائيل من الأسلحة وصلت الى مستويات قياسية في عام 2006 رغم التوقعات بأنها ستتضرر بسبب الانتكاسات التي مني بها الجيش الاسرائيلي خلال العدوان على لبنان. وكان محللون أجانب قد قالوا ان الحرب التي شنتها اسرائيل واستمرت 34 يوماً والتي لم تدمر قدرات الحزب العسكرية أو تقتل كبار قادته ، كان من المحتمل أن تضر بسمعة الأسلحة الاسرائيلية.وبدأت عملية تدقيق مكثفة للانظمة التي تستخدمها القوات الجوية مثل التقنية المصممة لتقليل الوقت الذي تستغرقه الطائرات الحربية وطائرات الهليكوبتر العسكرية وطائرات الاستطلاع المسلحة في رصد الاخطار على الارض والتصدي لها.

لكن وزارة الدفاع الاسرائيلية قالت انه بنهاية شهر نوفمبر أبرمت شركات انتاج السلاح اتفاقات بشأن طلبيات خارجية جديدة بقيمة 1. 4 مليارات دولار لعام 2006 متجاوزة بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجلته عام 2002 .

وهو 02. 4 مليارات دولار.وقالت راتشيل نايدك أشكينازي الناطق باسم الوزارة انها تتوقع أن تواصل المبيعات ارتفاعها خلال شهر ديسمبر رغم أن الارقام النهائية لعام 2006 لن تتوفر حتى العام المقبل.وذكرت مطبوعة (ديفنس نيوز) الاميركية أن صادرات اسرائيل من الاسلحة تشكل عشرة بالمئة من صادرات الاسلحة الدولية لتصبح اسرائيل بذلك رابع أكبر دولة موردة للسلاح بعد الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.وأشارت نايدك اشكينازي الى أن صفقات الاسلحة الدولية تستغرق أعواما حتى تكتمل وأن اثار حرب لبنان على المستوردين من اسرائيل ربما لم تتضح بعد.

لكنها قالت «نتوقع أن يستمر نمط زيادة المبيعات غير متأثر بالحملة الاخيرة في لبنان». وخلال حرب لبنان أمطر حزب الله شمال اسرائيل بأربعة آلاف صاروخ معظمها قصير المدى. ولم تحقق الغارات الجوية الاسرائيلية على مواقع اطلاق الصواريخ نجاحا يذكر في وقف هذه الهجمات. (رويترز)