كشفت صحيفة «ميل أون صنداي»، عن أن مذكرة سرية لمكتب رئاسة الحكومة «داوننغ ستريت» وضعها كبار مستشاري رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، حذّرت من أن حزب العمال الحاكم لا يملك أي فرصة للفوز بالانتخابات العامة المقبلة، لأن «الحكومة تتهدج في مشيتها» بنظر الناخبين. لكن «داوننغ ستريت» نفى أي علاقة بالمذكرة، وقال ناطق باسمه إن «المذكرة المزعومة لم يكتبها أي من مستشاري رئيس الوزراء (بلير) وبالتالي فهي لا تعكس آراءه».
وحسب الصحيفة، فإن المذكرة السرية حذّرت أيضاً من أن انتخاب وزير الخزانة (المالية) غوردون براون خلفاً لبلير لن يحل المشكلة ولن يمنع زعيم حزب المحافظين المعارض ديفيد كاميرون من أن يصبح رئيس الوزراء المقبل، وكشفت أن «داوننغ ستريت» فكّر جدياً بالتخلي عن براون لصالح مرشح أصغر سناً.
وقالت إن «الجمهور البريطاني يعتقد أن حزب العمال الحاكم ممزق بسبب الأزمات الداخلية ويبدي عجزاً في التعامل مع قضايا أساسية مثل العراق والهجرة، وأن الناخبين الذين صوتوا للعمال في الانتخابات الأخيرة بدأوا في إدارة ظهورهم للحزب والتحول إلى صفوف حزب المحافظين المعارض». وأضافت أن المذكرة السرية تقر بالتقدم الذي حصل عليه حزب المحافظين في استطلاعات الرأي منذ تولي كاميرون زعامته،وتعترف باحتجاجات المعارضة بأن حكومة بلير فشلت في تنفيذ وعودها وفقدت نتيجة ذلك الدعم الذي كانت تحظى به في حرب العراق.
وكشفت «ميل أون صنداي» أيضاً أن بلير أجرى مباحثات سرية مع رئيس موظفي مكتبه جوناثن باول واتفقا خلاله على أن الأشهر الستة الأخيرة لرئيس الوزراء في الحكم يجب أن تركز على خلق إرث قيادي يبعده عن خلفه المتوقع براون. (يو.بي.آي)