أنهى الرئيس السوري بشار الأسد أمس، زيارة لليمن استمرت يومين بحث خلالها مع نظيره اليمني علي عبد الله صالح، التطورات الإقليمية والدولية خصوصاً في فلسطين والعراق ولبنان والصومال،حيث دعا الرئيسان، الفلسطينيين إلى المحافظة على وحدتهم واللبنانيين إلى تجاوز خلافاتهم، كما أعلن مصدر رسمي يمني.

وكان في وداع الرئيس السوري لدى مغادرته مطار مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، الرئيس صالح وكبار المسوؤلين اليمنيين.ولم يدل الأسد بأي تصريح حول نتائج مباحثاته مع صالح.

لكن مصادر رسمية يمنية قالت إن مباحثات صالح والأسد، تركزت على تعزيز سبل التعاون الثنائي بين البلدين، خصوصاً الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يكفل تحقيق المصالح المشتركة للبلدين. وأكد الجانبان، طبقاً للمصادر،على تكثيف الجهود وتنسيق مواقفهما في سبيل تقوية وحدة الصف العربي وتعزيز التضامن العربي بما يمكن الأمة من مواجهة التحديات الراهنة. وجددا تأكيدهما على الوقوف «إلى جانب الأشقاء في كل من لبنان وفلسطين والعراق والسودان والصومال في كل ما من شأنه خدمة الأمن والاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية في هذه البلدان». وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إن «الأوضاع في الأراضي الفلسطينية احتلت الصدارة في المباحثات حيث أكد الجانبان على أهمية أن يحافظ الفلسطينيون على وحدتهم الوطنية وعدم الانزلاق في اي مواجهات».

وبشأن الأزمة في لبنان، أكد الرئيسان صالح والأسد «على أهمية عدم التدخلات الخارجية في الشأن اللبناني وحثا اللبنانيين على حل خلافاتهم بما يحفظ الوحدة الوطنية اللبنانية وان يكون الحل بالتوافق بين جميع الأطراف»، بحسب المسؤول. وكان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إلى الشرق الأوسط ديفيد وولش، اعلن الخميس اثر محادثات مع صالح في عدن ان الرئيس اليمني سينقل إلى الرئيس السوري قلق واشنطن في ما يتعلق «بالوضع في لبنان والاستقرار في المنطقة».

أما بشأن العراق، فقال المصدر نفسه ان الرئيسين «سيعملان من اجل وجود جهد عربي مشترك لمساعدة العراقيين على الخروج من محنتهم والوصول إلى مصالحة وطنية». (وكالات)