أكد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أمس على أن نظيره الكوبي فيدل كاسترو ليس مصاباً بالسرطان خلافاً لما ذكرته وسائل إعلام عدة، لكنه أوضح مع ذلك ان الزعيم الكوبي يخوض «معركة كبيرة» ضد المرض، في وقت استقبلت كوبا اكبر وفد برلماني أميركي يزورها منذ العام 1959. واستقبلت كوبا الليلة قبل الماضية وفدا برلمانيا أميركيا، هو الأكبر منذ 1959، وذلك بعد اقل من 15 يوما من تصريحات راؤول كاسترو الذي اقترح «تسوية الخلاف الطويل بين البلدين عبر المفاوضات».

ويقود الوفد الأميركي الذي يضم ستة ديمقراطيين وأربعة جمهوريين، النائبان الجمهوري عن ولاية اريزونا جيف فلايك والديمقراطي عن ماساتشوسيتس وليام ديلاهانت.

والنائبان عضوان في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ويؤيدان علنا تخفيف الحظر الأميركي المفروض على كوبا منذ 1962 وتحسين العلاقات مع الجزيرة الشيوعية. وقال فلايك للصحافيين عند وصوله الى هافانا ان «هذه الزيارة تأتي في وقت مهم، نأمل في لقاء قادة البلاد وشخصيات أخرى ونأمل في بدء عهد جديد وطويل من العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة»، وأضاف النائب الجمهوري «نحن عشرة برلمانيين معظمنا يؤيد مزيدا من الحوار بين الولايات المتحدة وحكومة كوبا، وهذه الزيارة ستساعد الى حد كبير في دفع هذه الأهداف قدما».

إلى ذلك،أعلن شافيز انه تحدث هاتفيا مرتين الخميس مع الرئيس الكوبي الذي ذكرت الاستخبارات الأميركية انه مريض جدا وقريب من الموت. وقال «انقل إليكم (أنصار شافيز) تحيات فيدل وسررت بالتحدث إليه مرتين بعد الظهر وفي المساء». وأكد على أن «كاسترو في حالة جيدة، وأصلي ليتمكن من استعادة عافيته»، وأضاف «أن الرئيس الكوبي وجه إليه تهانيه على الفوز في الانتخابات الرئاسية».

وكان مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جون نيغروبونتي صرح لصحيفة« واشنطن بوست» الأميركية أن «الرئيس الكوبي مريض جدا ويقترب من الموت».

وقد تخلى كاسترو (80 عاما) عن السلطة لشقيقه راؤول في 31 يوليو بعد أن خضع لعملية جراحية بسبب نزيف داخلي لم يعرف سببه.ويعالج فيدل كاسترو منذ ذلك الحين في مكان سري ولم يظهر على الملء منذ 26 يوليو. (وكالات)