قررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر حبس 140 من أعضاء وقيادات جماعة «الإخوان المسلمين» بتهمة الإرهاب واللجوء إلى العنف بعد مظاهرة نظمها تقول السلطات انها كانت بمثابة استعراض عسكري للجماعة. وقال مسؤول قضائي أمس أن نيابة أمن الدولة العليا أمرت بحبس 140 من قيادات وكوادر الجماعة لمدة 15 يوما من بينهم خيرت الشاطر نائب المرشد العام بعد توجيه اتهامات لهم بالإرهاب والانضمام لجماعة محظورة وحيازة أسلحة بيضاء.
وأضاف المسؤول أن من بين التهم الموجهة للقيادات الاخوانية «تشكيل ما يسمى لجان الردع بعد تدريبهم عسكريا لاستعراض القوة وإرهاب زملائهم من طلاب الجامعة والأساتذة». وأشار المسؤول إلى ان الشاطر وقيادات «الإخوان» امتنعوا عن الإدلاء بأقوالهم أمام النيابة ورفضوا الرد على أسئلتها حول أداء طلاب من جامعة الأزهر عرضا شبه عسكري، داخل الجامعة، يوم الأحد الماضي بينما نفى الطلاب التهم المنسوبة إليهم، كما نفوا ضبط أسلحة بيضاء وجنازير في مسكنهم في المدينة الجامعية، واتهموا الأمن بتلفيق المضبوطات، واعتقالهم بصورة عشوائية. وقالت السلطات إن الاستعراض يكشف عن قيام الجماعة بتشكيل جناح عسكري وهو ما نفاه قادتها الذين قالوا إن الأمر لم يكن الا تمثيلية كان يؤديها الطلاب.
واستنكر النائب الأول للمرشد العام «للإخوان» محمد حبيب توجيه تهم الإرهاب للمجموعة واتهم الحكومة بتلفيق القضية. وقال حبيب في تصريح نقله موقع «الإخوان» على الانترنت أن اعتقال قيادة كبيرة جاء كقنبلةٍ أحدثت دخانًا كثيفًا،أراد النظامُ من ورائها التغطية على التعديلات الدستورية المرتقَبة لتمرير ما يريده النظام. وأضاف «أن الاعتقالات جاءت كضربة اجهاضية حتى لا يبقى معارضون للنظام الذي اتخذ ما حدث من عروض تمثيلية ذريعةً للاعتقال غير المبرر».
القاهرة ـ «البيان»