اكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة حصوله على دعم موسكو «في مجمل القضايا» فيما أكدت ايران «دعمها أي موقف يجمع عليه اللبنانيون ويفضي إلى وضع حد للازمة السياسية الراهنة بالبلاد». واكد رئيس الوزراء اللبناني من موسكو انه حصل على دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مجمل القضايا التي طرحها خلال لقائهما الاول من امس في العاصمة الروسية.

وقال السنيورة في مؤتمر صحافي في ختام محادثاته في موسكو «حصلنا على دعم بوتين في مجمل القضايا التي تطرقنا اليها». واضاف «لدينا علاقات قديمة جدا مع سوريا وهدفنا هو ان يقيم البلدان علاقات جيدة وودية»، مؤكدا ان «كل جهد في هذا الاتجاه مفيد». وعبر السنيورة عن ارتياحه «للدعم» الذي قدمته موسكو للمحكمة ذات الطابع الدولي من اجل محاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

واكد بوتين خلال استقباله السنيورة في الكرملين «سنفعل ما بوسعنا لدعم الشعب اللبناني». واضاف بوتين ان «روسيا تابعت بقلق تطورات النزاع بين لبنان واسرائيل»، مؤكدا ان قلق موسكو من الوضع الداخلي الحالي (في لبنان) أكثر من ذلك.

في غضون ذلك أكد سفير إيران في بيروت محمد رضا شيباني أن بلاده «تدعم أي موقف يجمع عليه اللبنانيون ويفضي إلى وضع حد للازمة السياسية الراهنة بالبلاد». جاء ذلك في تصريح وزعه القسم الاعلامي بالسفاره الايرانية ردا على تصريحات أدلى بها رئيس «تيار المستقبل» النائب سعد الحريري واتهم فيها إيران بلعب دور سلبي في لبنان والتفرقة بين المسلمين.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية «إرنا» عن شيباني تنديده بالتصريحات الصادرة عن بعض المسؤولين اللبنانيين «والهادفة إلي إضفاء طابع مذهبي على الازمة السياسية التي يشهدها لبنان حاليا». وقال السفير «إن إيران تؤكد أن الوحدة والوفاق بين اللبنانيين هما الطريق لحل مشاكلهم واجتيازهم الازمة الراهنة فإنها ترى أن مفتاح الخروج من الوضع الحالي هو بيد المسؤولين وأبناء هذا الوطن وهم قادرون على ذلك بما يتمتعون به من كفاءات وطاقات ومن نضج سياسي كبير».

وأعرب السفير الايراني عن تقديره ودعمه لكل الجهود التي يبذلها الاطراف اللبنانيون والعرب والمسلمون للمساعدة على حل الازمة القائمة في لبنان، مشيرا إلى «أن محاوله توجيه أصابع الاتهام إلى الخارج أو البحث عن أسباب هذه الازمة خارج الحدود لا يمكن أن يساعد على حل الازمة، بل سيزيدها تعقيدا».