وجه الدكتور عزمي بشارة رئيس المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي رسالة إلى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس »أبومازن« والى رئيس الحكومة إسماعيل هنية أبدى فيها جاهزية التجمع ونوابه لأي دور يرونه مناسبا للمساهمة في وقف التوتر والتوصل إلى اتفاق.
وأشار الدكتور بشارة في رسالته إلى أن»الوضع ليس خطيرا فقط بل هو على شفا انفجار يهدد حاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ويربك أصدقاء هذا الشعب ويفرح أعداءه«، داعيا إلى »أخذ العبرة من المخطط الأميركي في العراق«.
ونبه إلى أنه »لا يوجد في المرحلة الراهنة أي عرض إسرائيلي أو أميركي سخي أو بخيل يبرر الاختلاف بشأنه بين مؤيد ومعارض فما تقبله إسرائيل حاليا يرفضه كل الشعب الفلسطيني، أما أسباب الاتفاق فجلية ومعروفة تم الاتفاق عليها في وثيقة الوفاق وطني«.
من ناحيته أعرب أحمد الطيبي العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي أمس عن أسفه إزاء ما تشهده الأراضي الفلسطينية من أعمال قتل واغتيال وتصفية سياسية راح ضحيتها ثلاثة أطفال أشقاء لضابط في المخابرات الفلسطينية.
وقال الطيبي خلال حديث لإذاعة صوت فلسطين : »نحن نتابع كل ما يجري على الساحة الفلسطينية الداخلية بعين الاهتمام وننظر إليه ببالغ الخطورة لان الدم الفلسطيني خط أحمر لا يمكن تجاوزه وضرورة وقف التراشق الإعلامي وتشكيل حكومة وحدة وطنية«. وأشار الطيبي إلى الفرحة العارمة التي يشعر بها ساسة إسرائيل وقادتها نظرا لما تشهده الساحة الفلسطينية من فرقة وحرب واقتتال داعيا الشعب الفلسطيني إلى الاتحاد والوقوف صفا واحدا إلى جانب بعضه البعض.