استطلاع

تراجع صورة أميركا عربياً

ذكر استطلاع سنوي للرأي العام أن صورة الولايات المتحدة في العالم العربي قد تراجعت في 2006 لسبب أساسي هو الحرب في العراق والنزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني. وقد أثر هذان النزاعان تأثيرا عميقا على ثقة العرب في التطور الاقتصادي والاستقرار السياسي في مناطقهم، كما أوضح الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة زغبي الدولية في مصر والأردن ولبنان والمغرب والسعودية.

وفي هذه البلدان، أعربت أكثرية الأشخاص عن آراء غير مشجعة للولايات المتحدة (90% في الأردن، و83% في مصر، و82% في السعودية). ويعتبرون جميعا، باستثناء لبنان، أن صورة الولايات المتحدة وقيمها وشعبها وثقافتها قد تراجعت خلال عام.

وقال رئيس المؤسسة العربية الأميركية في واشنطن جيمس زغبي ان الاستطلاع يكشف عن أهمية ربط حل المشكلة الإسرائيلية ـ الفلسطينية بالحلول التي يتم البحث عنها للنزاعات الأخرى في المنطقة. وأضاف إن هذا يتلاقى مع ما توصلت اليه مجموعة الدراسات حول العراق. وأوضح أن الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع «يريدوننا ان نعمل على حل النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني، وان نعمل بالتنسيق مع آخرين حول العراق. لا يريدوننا أن نتجاهل فلسطين».

(ا ف ب)

اختبار

خليفة عنان يرسب في الفرنسية

رسب أمين عام الأمم المتحدة الجديد، الكوري الجنوبي، بان كي مون في امتحان اللغة الفرنسية، عندما لم يتمكن من الاجابة عن سؤال لمعرفة لماذا ينبغي أن تبقى الفرنسية لغة العمل الثانية في المنظمة الدولية بعد الانجليزية.

فأثناء مؤتمر صحافي ادلى به بعد أدائه اليمين أمينا عاما لخلافة كوفي عنان (غانا) في الأول من يناير المقبل، طلب منه صحافي كندي ان يقول بالفرنسية لماذا لغة موليير ينبغي أن تتقدم على لغات أخرى اكثر تداولا في العالم مثل الصينية أو العربية.

عندئذ أجاب وزير الخارجية الكوري الجنوبي السابق بالفرنسية بتردد «لم استطع فهم» قبل ان يهب احد معاونيه لنجدته ويترجم له السؤال. فرد انذاك بالانجليزية ان قرار إعطاء حق التصدر للفرنسية اتخذته الدول الأعضاء لأسباب عملية. وتعتمد الأمم المتحدة ست لغات رسمية هي الانجليزية والفرنسية والاسبانية والعربية والصينية والروسية.

وفرنسا هي عضو دائم يتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي الذي يختار الأمين العام ويحرص على أن يكون بوسع المرشحين الى هذا المنصب العمل بالفرنسية. ويتابع بان دروسا بالفرنسية منذ ان بدأ حملته لخلافة عنان في مطلع العام وحرص على ادخال بعض العبارات بالفرنسية في خطابه لاداء اليمين. وقد صرح سفير فرنسا لدى الامم المتحدة جان مارك دو لاسابلير مرارا ان بان يبذل جهودا في هذا الصدد وان مستواه بالفرنسية مقبول.

(ا ف ب)

تقرير

حرب لبنان أضعفت اليهود في العالم

أشار تقرير«حال الشعب اليهودي» للعام 2006 إلى أن حرب لبنان الثانية أضعفت كثيرا اليهود في العالم وأوصى بإعداد استراتيجية عالمية لمواجهة الإسلام. وذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) امس أن معدي التقرير في معهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي التابع للوكالة اليهودية الذي يترأسه المبعوث الأميركي السابق دينيس روس سيعرضونه أمام الحكومة الإسرائيلية خلال اجتماعها الأسبوعي الأحد المقبل.

وورد في التقرير الذي جاء تحت عنوان «تطورات راديكالية - مخاطر وفرص» إن العام 2006 كان سيئا للغاية بالنسبة للشعب اليهودي في أنحاء العالم. وأشار إلى عوامل سلبية عديدة نشأت خصوصا خلال العام الحالي.

وأضاف أنه على رأس هذه العوامل السلبية كانت حرب لبنان الثانية وغياب انتصار إسرائيلي متوقع الأمر الذي أدى إلى ضعف كبير في مكانة المجموعات اليهودية في الدول التي تتواجد فيها كما أن هذه المجموعات فوجئت من مدى سهولة ضرب إسرائيل.

وأضاف أن «غياب انتصار في الحرب يثير قلق يهود أوروبا بشكل كبير وذلك على ضوء علاقاتهم مع المجموعات الإسلامية وجهات لا سامية».

(يو بي أي)