أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، عن أن بلادها بصدد تخصيص مبلغ خاص لتوفير الدعم المادي لمنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني التي تعاني من إجراءات حكومية صارمة ضدها.
وكانت الولايات المتحدة قد كثفت من انتقاداتها للدول التي تعوق قيام هذه المنظمات بدورها والتي أحيانا ما كانت تقوم بإغلاق ما يسمى بالمنظمات غير الحكومية كما حدث في بيلاروسيا (روسيا البيضاء) وروسيا وفنزويلا.
وصرحت رايس أنه في الوقت الذي تتعرض فيه المنظمات غير الحكومية لمزيد من الضغوط في العديد من الدول فإنه على الحكومات الديمقراطية الدفاع عن الدور الحيوي الذي تلعبه هذه المنظمات في إقامة المجتمعات الحرة. وذكرت أن الرئيس جورج بوش خصص دعما سنويا تبلغ قيمته مليون دولار لمساعدة الولايات المتحدة في توزيع منح صغيرة للناشطين في هذا المجال.
وقدمت رايس لائحة من عشرة «مبادئ أساسية» تتعهد الولايات المتحدة باحترامها في علاقاتها مع المنظمات غير الحكومية وتدعو الحكومات الأخرى إلى احترامها أيضا. وتعيد هذه المبادئ تأكيد حق الأفراد في الانضمام إلى منظمة غير حكومية، والتعبير عن الآراء بحرية وتنظيم التجمعات السلمية من دون التعرض للمضايقة والأعمال الانتقامية والترهيب والتمييز.
وتؤكد أيضا حق المنظمات غير الحكومية في تلقي مساعدات مالية من الخارج والوصول إلى وسائل الإعلام المحلية والأجنبية والتعاون مع الحكومات الأجنبية أو المنظمات الدولية.
وينص قانون جديد دخل حيز التطبيق هذه السنة في روسيا على إمكانية وقف أنشطة المؤسسات الأجنبية العاملة في روسيا اذا ما هددت سيادة روسيا واستقلالها ووحدة أراضيها والإرث الثقافي والمصالح القومية.
وقد نظمت وزارة الخارجية الأميركية جائزتين كل عام، إحداهما لأحد الناشطين سواء من المنظمات غير الحكومية أو من الأفراد الذين أبدوا شجاعة في الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية والأخرى للدبلوماسيين الأميركيين.
(وكالات)