ظهرت انشقاقات شديدة في «لجان المقاومة الشعبية» بعد سلسلة تضاد في المواقف والممارسات، إذ أعلنت اللجان وجناحها العسكري «ألوية الناصر صلاح الدين»، عن أن «لا علاقة لها مطلقاً بألوية الناصر صلاح الدين: لواء الشهيد أبو يوسف القوقا»، والتي يمثلها الناطق باسمها أبو عبير، الذي أعلن في وقت سابق عن خطف ثالث ضابط في جهاز المخابرات الفلسطينية.

وقال أبو عبير ان «الألوية» خطفت سعيد العمصيي من قطاع غزة. وحمل المخابرات الفلسطينية المسؤولية عن حياته. وكان خطف الضابط رائد الدنف قبله بساعات والضابط محمد أبو صيام مساء الخميس، وذلك للمطالبة بإطلاق الناشط في الألوية هشام مخيمر أحد المشتبه في جريمة قتل الأطفال في غزة حيث اعتقلته المخابرات العامة.

إلى ذلك، بادرت «لجان المقاومة الشعبية» وجناحها العسكري «ألوية الناصر صلاح الدين» بإعلان « ان لا علاقة لها مطلقاً بألوية الناصر صلاح الدين: لواء الشهيد أبو يوسف القوقا والتي يمثلها الناطق باسمها أبو عبير».

وقالت اللجان في بيان «نؤكد على ما يعرفه القاصي والداني من المهتمين بشؤون المقاومة اننا في لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين في حالة انفصال تام عن ألوية الناصر صلاح الدين ـ لواء الشهيد أبو يوسف القوقا والتي يمثلها إعلامياً الأخ أبو عبير ونعلن عدم علاقتنا بأي من التداعيات التي بدأت باتهام أحد أفراد اللواء المذكور وما ترتب عليها من خطف متبادل».

وأضاف البيان «نعلن إدانتنا المطلقة لجرائم القتل وحوار العنف وعلى رأس هذه الجرائم الحادثة التي أودت بأطفال عائلة بهاء بعلوشة في بعديها الإجرامي والمأساوي» وطالب البيان «بالقصاص العادل من القتلة والمجرمين وتعريتهم من أي غطاء ونعلن براءة فلسطينيتنا ومقاومتنا من أي مجرم تثبت علاقته بالموضوع».

وطالب أيضاً «الأجهزة الأمنية بتوخي الدقة والحذر قبل توجيه أي اتهام في هذا الملف الحساس والخطير»، مناشداً وسائل الإعلام الموقرة بعدم زج اسم لجان المقاومة الشعبية وألويتها المظفرة دون الرجوع لمصدر مسؤول في لجان المقاومة الشعبية وتوضيح اسم الجهة المسؤولة عن أي حدث».

غزة ـ «البيان» والوكالات: