تظاهر آلاف الرجال في شرق أفغانستان احتجاجاً على غارة جوية شنها التحالف العسكري الذي يقوده الأميركيون، وأسفرت عن سقوط خمسة قتلى بينهم طفلة في الثالثة عشرة. وقام المتظاهرون بمسيرة حتى سوق مدينة خوست احتجاجا على هذه العملية التي قالوا انها لم يقتل فيها سوى المدنيين. وأعلن أحد المتظاهرين بواسطة مكبر للصوت أنه «يجب على الحكومة أن تطلب من القوات الأجنبية التوقف عن قتل المدنيين وإلا فإننا لن نواصل دعمها».
ودان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، الغارات التي تشنها القوات الأجنبية وتخلف ضحايا بين المدنيين الأفغان، وذلك خلال اجتماع أمني في قندهار مع قادة قوات الحلف الأطلسي.
وقتل نحو ألف مدني خلال العام الجاري الذي يعتبر الأسوأ من حيث تفاقم أعمال العنف في أفغانستان حسب منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان «هيومان رايتس ووتش».
وعلى صعيد أحداث العنف، قال مسؤولون إن هجوما انتحاريا جديدا قتل خمسة أشخاص على الأقل في جنوب أفغانستان أمس. ووقع الهجوم مباشرة بعد مرور قافلة لحرس أمن الرئيس الأفغاني في مدينة قلات عاصمة إقليم زابل. وكان الحراس في طريق عودتهم من زيارة رئاسية للجنوب. ويعتقد سكان أن هدف الهجوم كان حرس قرضاي الذين كانوا في طريقهم الى العاصمة كابول (وكالات)
