قال وزير الدفاع الأميركي المستقيل دونالد رامسفيلد، إنه من المتوقع أن يتم في غضون شهرين إنشاء قيادة عسكرية جديدة معنية بتعزيز الدفاع الأميركي في مواجهة التهديدات المحتمل ظهورها من القارة الإفريقية.

وأشاد رامسفيلد، الذي يستعد لمغادرة منصبه، أثناء تقديمه مكافآت لبعض العاملين المتميزين في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، بأداء تريزا ويلان نائبة مساعد الوزير لشؤون افريقيا وعملها فيما يتعلق بإنشاء قيادة معنية بالقارة الإفريقية. وردا على ذلك، قالت ويلان انه تم رفع الطلب إلى الرئيس جورج بوش. وقالت لرامسفيلد «المذكرة على مكتب الرئيس يا سيدي».

ويخول الجيش الأميركي المسؤولية عن أجزاء محددة من العالم لقيادات إقليمية مثل القيادة المركزية التي تعنى بشؤون الشرق الأوسط وآسيا الوسطى والقرن الإفريقي وتشرف الآن على العمليات في العراق وأفغانستان. والمسؤولية عن افريقيا موزعة على ثلاث قيادات هي القيادة الأوروبية والقيادة المركزية وقيادة المحيط الهادئ. ويشير مسؤولو «البنتاغون» بصورة متزايدة إلى تنامي الأهمية الاستراتيجية لإفريقيا ويبدون قلقا إزاء المخاطر المحتمل ظهورها من مناطق الحروب بالقارة. ويبدي المسؤولون الأميركيون قلقا أيضا إزاء نوايا تنظيم «القاعدة» في افريقيا. (رويترز)