ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس، أن العراق قدّم للولايات المتحدة خطة تتولى بمقتضاها قوات الجيش العراقي المسؤولية الرئيسية عن الأمن في بغداد أوائل العام المقبل، في حين أفادت بأن السعودية تدرس تقديم دعم مالي لسنة العراق في حال انسحاب القوات الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي قوله: إن «الخطة قدمت خلال اجتماع عقد في العاصمة الأردنية عمان بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في 30 نوفمبر الماضي». وبموجب هذه الخطة، سيعاد نشر القوات الأميركية لتتمركز حول بغداد وستركز على مواجهة المسلحين الذين يقال إنهم مدعومون من قبل تنظيم «القاعدة» وكذلك الجماعات السنية المسلحة.

وذكرت الصحيفة أن «القوات التابعة للحكومة العراقية والتي تتكون من غالبية شيعية، ستتولى المسؤولية عن إخماد التوترات الطائفية داخل بغداد، وهو ما ينطوي على خطر أن تمارس هذه القوات عمليات قمع ضد الاحياء السنية وأن تجبر السنة على مغادرة المدينة قسرا». ونقلت «نيويورك تايمز» عن دبلوماسيين أميركيين وعرب أن «السعودية أبلغت حكومة بوش انها قد تقدم دعما ماليا إلى السنة العراقيين إذا نشبت حرب بينهم وبين الشيعة العراقيين بسبب سحب الولايات المتحدة قواتها من العراق».