أكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إن قوام خفر السواحل في بلاده بلغ حتى اليوم أكثر من 20 ألف فرد من الضباط وضباط الصف والجنود، وقال إنه سيتم خلال عامين استكمال تجهيز وإعداد هذه القوات لتغطي الساحل اليمني، وعبّر عن أسفه في محاولة ما أسماها بـ «القوى المعادية والقوى المتضررة والحاقدة والقوى المريضة أن تشوّه كل شيء جميل في الوطن».
ودعا صالح في كلمة له في حفل تخرج الدفعة الثالثة من معهد تدريب خفر السواحل في عدن إلى تحمل مسؤوليتهم في ضبط كل من يحاول التسلل عبر السواحل اليمنية أو من يحاولون التهريب، سواء تهريب السلع أو الأسلحة أو المخدرات نظرا لما لذلك من أخطار وأضرار كبيرة تلحق بالاقتصاد الوطني». وأكد على أنه سيتم خلال العامين المقبلين تجهيز قوات خفر السواحل لتغطي طول الساحل اليمني البالغ طوله 2200 كيلومتر مثلما تم تنفيذ خطة الانتشار الأمني في اليابسة.
وعبر الرئيس اليمني عن الأسف في أن تحاول ما أسماها بـ «القوى المعادية والقوى المتضررة والحاقدة والقوى المريضة أن تشوه كل شيء جميل في الوطن». وقال: «لكنني على ثقة أنهم لن يستطيعوا أن يخدشوا أو يشوهوا كل شيء جميل تحقق في هذا الوطن منذ قيام الثورة وعلى وجه الخصوص منذ أن تمت إعادة تحقيق وحدة الوطن، حيث التقت القوى المعادية للثورة والجمهورية، والقوى المريضة والحاقدة.. جمعها غيظها الذي لم يتمكن من النفاد أمام صلابة وأنفة شعبنا وقواته المسلحة والأمن».
وعبر عن الشكر «للأصدقاء في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وإيطاليا على دعمهم لتجهيز معهد تدريب قوات خفر السواحل». وهاجم من وصفهم بـ «متسولي السياسة والذين لا يعرفون السياسة ولا يعرفون اليمن»، وتابع القول: «انتهى عهد الدجل والكذب، لقد قالوا: باعت القيادة السياسية جزيرة حنيش وتباكوا على حنيش ولكن كان الرد العملي العقلاني من شعبنا وعدالة قضيتنا أن انتصرنا واستعدنا حنيش بدون حرب.. انتصرنا لقضيتنا ومات المزايدون بغيظهم».