تصدت المقاومة الفلسطينية لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية في الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي، فيما استأنفت فصائل المقاومة قصف مدينة سيدروت، بينما أسرت قوات الاحتلال 12 فلسطينيا في الضفة.

وأصيب جندي إسرائيلي في مخيم جنين في بلدة قباطية في اشتباك مع رجال المقاومة الفلسطينية. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت الليلة قبل الماضية مخيم جنين وسط إطلاق نار كثيف بأكثر من 40 آلية عسكرية حاصرت مداخل المخيم واحتلت عددا من المنازل فيما اعتلى القناصة أسطحها.

وحاصر جنود الاحتلال بحسب مصادر أمنية بعض الأحياء بحجة وجود من يسميهم مطلوبين فيها ووجهوا نداءات لهم بتسليم أنفسهم.

وكما ان مروحيات وطائرات استطلاع إسرائيلية كانت على ارتفاع منخفض ساندت ومهدت لعملية التوغل في المخيم. كما اعتقلت قوات الاحتلال خلال توغلها في أربعة أشقاء في مخيم جنين هم محمود وحاتم وسمير ورفقي سعيد الرخ، ونقلوهم إلى جهة مجهولة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية فلسطينيين، وصفتهم بالمطلوبين. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية انه تم اعتقال الفلسطينيين الثمانية في قرى محافظة بيت لحم وفي منطقة الخليل، وان ستة من المعتقلين ينتمون إلى حركة «حماس» واثنين إلى حركة «الجهاد الإسلامي». واستأنفت فصائل المقاومة قصف مستعمرة «سيدروت» وقال مصدر في الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة صواريخ سقطت في محيط سديروت التي تتعرض في شكل منتظم لإطلاق صواريخ.

وأعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» مسؤوليتها عن إطلاق ثلاثة صواريخ مطورة من طراز «قدس» متوسط المدى. وأضافت في بيان إن إطلاق الصواريخ المحلية الصنع جاء «ردا على الخروقات الصهيونية التي أسفرت عن ثمانية شهداء و30 جريحا و161 معتقلا وكان آخرها اعتقال قائد سرايا القدس في طولكرم صلاح عز الدين العراقي».

غزة ـ ماهر إبراهيم