تبنت «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» في بيان على شبكة الإنترنت، الهجوم الذي أسفر عن مقتل شخص وجرح تسعة آخرين بينهم ثمانية أجانب في منطقة الشاوية غرب العاصمة الجزائرية. واكد البيان، الذي وضع على الموقع الرئيسي للإسلاميين ولا يمكن التحقق من صحته، على ان «زمرة من المجاهدين نفذت (غزوة بوشاوي) استهدفت الصليبيين العاملين في الشركة الاميركية (براون روت اند كوندور)» وعادوا الى «قواعدهم سالمين».

وأعرب أجانب وجزائريون عن دهشتهم لاستطاعة المهاجمين اختراق احدى أكثر مناطق البلاد أمنا، وحصولهم على المعلومات المفصلة اللازمة لتخطيط وتنفيذ الهجوم المتقن الذي شنوه يوم الاحد على العاملين في الشركة الاجنبية. وقال سكان ان الحافلة كانت تقل موظفين في شركة «براون روت كوندور»، وهي مشروع مشترك لشركة «كيلوج براون اند روت» التابعة ل«هاليبرتون» و«كوندور» للهندسة، التابعة لمجموعة الطاقة الحكومية الجزائرية «سوناطراك» عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق وفتح مسلحون النار على الحافلة.

وقال مصدر أمني «اذا كان عملا ارهابيا فهذا يشير الى أن الشركة التابعة ل(هاليبرتون) استهدفت لدورها في العراق. فهي تعتبر مؤسسة نهبت الثروات العراقية.» وقال «اما اذا كان عملا اجراميا فهذا يعني ان المافيا المحلية تريد اعاقة الانفتاح الاقتصادي والشفافية الاقتصادية. هذه المافيا تريد استمرار الوضع الراهن والحفاظ على وضع الاحتكار»

(وكالات)