قال مسؤول عراقي أمس إن أحكام الإعدام بحق الرئيس المخلوع صدام حسين واثنين من معاونيه، ستنفذ على الفور بعد أن تؤكدها محكمة الاستئناف، مشيرا إلى احتمال «دفنهم سرا». في وقت أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أنها تعتز بالمساهمة في إسقاط صدام.
وأضاف المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه، ان القضاء سيدرس استئناف قضية الرئيس المخلوع الذي تصادف اليوم ذكرى مرور ثلاث سنوات على اعتقاله «لتأييد الحكم الصادر بحقه مع أخيه غير الشقيق برزان إبراهيم التكريتي ورئيس محكمة الثورة السابق عواد البندر».
وأوضح «اننا ندرس إمكان إعدام صدام وبرزان والبندر في وقت واحد وفي اليوم ذاته».
وتابع «ربما ندفن صدام في مكان سري (...) وجثته ربما تسلم لاحقا إلى ذويه، فطبقا للتقاليد الإسلامية نستطيع نبش القبر بعد الدفن». وقال «ستعمل الحكومة على منع إقامة نصب تذكاري لصدام في العراق».
وأكد المسؤول أن «حكم الإعدام سينفذ قريبا بعد أن تؤكد محكمة الاستئناف الأحكام الصادرة بحقهم». وأضاف «لن نضيع الوقت، وسنتعامل مع الوضع الأمني وسيتم إعدامهم فورا عندما تسنح أول فرصة بعد أن تصدر محكمة الاستئناف تأكيدها النهائي بهذا الصدد».
(ا ف ب)