قال رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي إن بلاده تقترب سريعا من «نقطة اللاعودة» وأشاد بتوصية لجنة بيكر هاميلتون ببذل مسعى دبلوماسي لإنهاء العنف الذي اعتبر أنه شل الحكومة والخدمات. ورأى علاوي، في مقابلة مع شبكة تلفزيون «ام.اس.ان.بي.سي» الأميركي، أن العراق «يقترب الآن لسوء الحظ سريعا من نقطة اللاعودة»، مضيفاً انه في عهد رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي فإن الأحوال «تتجه نحو مزيد من الانقسام الطائفي. إنها تتحرك نحو مزيد من الفوضى وانعدام القانون وتتحرك لسوء الحظ نحو تفكك أوصال البلاد». وقال: «إننا في منطقة تغلي حقا وتنحدر نحو مزيد من الفوضى».
من جانب ثان، أشاد علاوي بوجه عام بالنتائج التي توصلت إليها مجموعة دراسة العراق وهي لجنة أميركية من الحزبين الرئيسيين وتدعو إلى إجراء تعديلات هامة في السياسات الاميركية في العراق، معرباً عن اعتقاده «أن التقرير في مجمله كان له جانب ايجابي جدا»، وأضاف انه كان ينبغي للرئيس جلال طالباني أن يدرس التقرير بعناية أكبر قبل أن يشجبه بوصفه خطيرا ومهينا للعراق.
وعلى خلاف طالباني اتفق علاوي مع اللجنة في توصيتها بان تركز القوات الاميركية جهدها على تدريب القوات العراقية بقوله: إن التوصية الرئيسية للتقرير هي بذل جهود إقليمية ودولية لتحقيق استقرار العراق. وقال انه يجب على العراق أن يفرض الأحكام العرفية وذلك جزء من إستراتيجية شاملة لمواجهة العنف.
(رويترز)