هددت« المحاكم الإسلامية» في الصومال أمس، بشن حرب على القوات الأثيوبية التي يتجاوز قوامها 30 الف جندي اثيوبي، التي قالت انها موجودة في أراضيها، ما لم تغادر اراضي الصومال خلال اسبوع.
وقال شيخ يوسف محمد سياد وزير دفاع المحاكم الاسلامية في العاصمة الصومالية مقديشو «بدءا من اليوم (امس) واذا لم ينسحب الاثيوبيون من أرضنا خلال اسبوع سنهاجمهم ونجبرهم على مغادرة بلادنا.» واشار الى: «ان هناك ما بين 30 و35 الف جندي اثيوبي في الصومال». وأضاف «أن من هؤلاء ما بين ستة آلاف وثمانية آلاف في بيدوة. وهناك 1500 آخرون على حدود اثيوبيا وكينيا فيما تحاول 25 شاحنة الوصول الى الصومال من طريق آخر».
وحذر كينيا قائلا «نطلب من الحكومة الكينية الا تسمح للقوات الاثيوبية بالمرور من بلادها... كينيا تنعم بالسلام الآن. لسنا في حالة حرب مع كينيا. يجب أن يقاوموا اي شيء يضر بعلاقات الجيرة الطيبة بيننا.» وحث محمد سياد القوى الخارجية على التدخل لمنع نشوب حرب وقال «نطلب من المجتمع الدولي أن يخرجهم (الاثيوبيين) من الصومال.»
من جهته، قال زيميهون تيكيلي الناطق باسم وزارة الاعلام الاثيوبية لرويترز: «المحاكم الاسلامية تزعم وجود قوات اثيوبية داخل الصومال لجذب الانتباه الدولي. زعمهم اعتقاد غير قائم على حقائق.»
ويقول دبلوماسيون وشهود عيان ان الآلاف من القوات الاثيوبية عبروا الحدود لحماية حكومة يوسف داخل وحول بلدة بيدوة وهي البلدة الوحيدة التي تسيطر عليها. غير أن أديس ابابا لا تقر سوى بارسال عدة مئات من المستشارين العسكريين.
(رويترز)