أعلن في منطقة البحر الميت أمس عن إطلاق دراسة جدوى مشروع قناة البحرين لنقل المياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت لإنقاذه ولإعادة منسوب مياهه التي افتقدها على مر السنين بسبب شدة التبخر.جاء ذلك بعد لقاء وفود رسمية من الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل مع ممثلي الدول المانحة من أوروبا واليابان وأميركا الشمالية وممثل البنك الدولي.
وقال وزير المياه والري الأردني المهندس ظافر العالم في تصريحات للصحافيين ان أهمية الدراسة المشتركة تكمن في إعادة منسوب مياه البحر الميت إلى وضعها السابق، إضافة إلى إنتاج المياه الصالحة للشرب. وأضاف ان البحر الميت والبيئة المحيطة به يواجهان تحديات صعبة حيث تقوم جميع الأطراف الثلاثة المستفيدة منه وبدعم دولي بمواجهة هذه التحديات البيئية المائية التي تعتبر ذات اهتمام وتأثير عالمي.
وأكد ضرورة التعاون والتنسيق المشترك بين الأطراف الثلاثة (الأردن وفلسطين وإسرائيل) في المحافظة على البحر الميت. ووصف هذا المشروع بأنه يمثل فرصة لتطوير المنطقة مشيرا إلى ان الدراسة ستستغرق عامين.ولفت إلى ان كلفتها ستحدد بعد وضع مسار الخطوط الناقلة ومحطات الضخ بحيث ستنتهي جميع مراحل المشروع خلال فترة تتراوح ما بين 6 الى10 سنوات.
وكانت قد بدأت على شاطئ البحر الميت أول من أمس أعمال مؤتمر دولي لتمويل دراسة مشروع (قناة البحرين) لنقل المياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت ومعالجة الآثار البيئية السلبية التي يعاني منها البحر الميت وذلك بمشاركة ممثلين عن الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل والبنك الدولي، إضافة إلى بعض الدول الأوروبية والدول والهيئات المانحة للمشروع. (ق ن ا)