أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية، على أن قادة دول مجلس التعاون الخليجي العربية تعاملوا مع التحديات الإقليمية والعالمية خلال قمته في الرياض التي اختتمت أول من أمس، بحكمة ومسؤولية عالية، فيما رحبت إيران بقرار القمة حول حق دول المجلس في الحصول على التقنية النووية للأغراض السلمية.
وأعرب العطية عن سعادته بنجاح أعمال القمة الخليجية التي اختتمت في الرياض أول من أمس، وأكد على أن القادة تعاملوا بحكمة بالغة ومسؤولية عالية مع التحديات الإقليمية والدولية وحرصوا على الاتفاق على كل ما من شأنه الإسراع في عجلة التكامل بين دول المجلس وبما يخدم تنمية المواطن في الدول الأعضاء من خلال الأبعاد الرئيسية للعمل المشترك وهي البعد الاقتصادي والتنموي والأمني والسياسي، وذلك رغبة القادة في أن تكون قراراتهم ملبية لتطلعات المواطن الخليجي .
وثمن الثقة السامية من لدن قادة دول المجلس بالتمديد له ثلاث سنوات اعتبارا من شهر ابريل 2008، مؤكدا على أن ثقة القادة سوف تضاعف من المسؤولية الملقاة على عاتقه ليسهم في تحقيق تطلعات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في الدفع بمسيرة العمل المشترك بين الدول الأعضاء نحو الأمام للوصول لما يصبو إليه مواطنو دول المجلس .
في موازاة ذلك، وصف الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أمس تأكيد قمة مجلس التعاون الخليجي على حق بلدان المنطقة في امتلاك التقنية النووية للأهداف السلمية بأنه خطوة ايجابية، في إطار تحقيق الحقوق والمصالح المشروعة لشعوب المنطقة.
وأشار إلى موقف القمة بشأن ضرورة إيجاد تسوية سلمية للملف النووي الإيراني، مؤكدا على الإرادة الراسخة لإيران لمواصلة الحوار مع الأطراف المعنية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «ارنا» عن حسيني :«نتوقع من مجلس التعاون أن يدعو الأطراف الأخرى للحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتوصل إلى التفاهم اللازم وتجنب النظرة الأحادية إزاء هذا الموضوع». ولفت إلى تأكيد بيان مجلس التعاون على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، ومراقبة المنشآت النووية التابعة لإسرائيل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وانضمام هذا الكيان إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
وقال: إن إيران باعتبارها من واضعي هذه السياسة تعتبر تحقيق هذا الأمر خطوة مبدئية لإحلال السلام والاستقرار والأمن في المنطقة. (وكالات)