اعتدى عشرات النواب الأردنيين على ثلاثة من المصورين الصحافيين تحت قبة البرلمان وذلك لتصويرهم مشادة بين نائبين. وقال المصور الصحافي محمد الرفايعة ل«البيان» انه وأثناء تغطيته مشاجرة بين النائبين محمد العدوان وعبد الثوابية طالبه عدد من النواب بالخروج من المجلس، لئلا يصور المشاجرة التي انتهت سريعا فعاد مع المصورين إلى شرفة القبة بعد أن دخل رئيس مجلس النواب عبدالهادي المجالي.
وأضاف «عندما دخل المجالي اندلع عراك جديد فقام الصحافيون بتصويره، إلا أن المفاجأة انه عندما انتهى هذا العراك توجه كل النواب إلى المصورين واعتدوا عليهم وذلك خشية ،كما قال بعضهم، من أن يقوم المصورون بفضح المشاجرة للرأي العام».
وأشار إلى أن النواب حجزوا كاميرات التصوير واتلفوا بعضها وصادروا البعض الآخر بأمر من رئيس مجلس النواب. وأضاف «لم يكتف النواب بالاعتداء علينا وضربنا وإنما قاموا بشتمنا بكلمات نابية وشتم الصحافيين البرلمانيين، مطالبين بطردهم من شرفات المجلس في الوقت الذي كان فيه النواب يطالبون بمصادرة كاميرات الفضائيات التي صورت الاعتداءات جميعها».
واجتمع رؤساء تحرير الصحف اليومية وقرروا مقاطعة جلسة الأمس، كما قرروا إصدار بيان باسم الصحف اليومية إلى جانب إعلانهم رفضهم تسلم الكاميرات إلا بعد أن تخضع لفحص فني لتبيان صلاحياتها.
يشار إلى أن عدد من النواب كانوا قد هاجموا العام الماضي الصحافة الأردنية والصحافيين وطالبوا بطرد مندوبيهم من تحت القبة ومنعهم من تغطية الجلسات بسبب مهاجمة الصحافة موقف النواب من مشروع قانون إشهار الذمة المالية، لكن الأمر لم يصل إلى حد الاعتداء على الصحافيين كما حدث بالأمس.
عمان ـ لقمان اسكندر
