عاد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بسلامة الله وحفظه إلى أرض الوطن مساء أمس قادماً من الرياض بعد ان شارك إخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مؤتمر القمة السابعة والعشرين لمجلس التعاون الذي اختتم أعماله في وقت سابق مساء أمس.

وكان في مقدمة مستقبلي صاحب السمو رئيس الدولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية والعميد الركن الدكتور الشيخ سعيد بن محمد آل نهيان نائب المفتش العام بوزارة الداخلية ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة وعدد من أصحاب السمو الشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة من مدنيين وعسكريين.

وعاد برفقة صاحب السمو رئيس الدولة أعضاء الوفد الرسمي الذي يضم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة. وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان غادر الرياض مساء أمس عائداً إلى أرض الوطن بعد ان رأس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مؤتمر القمة السابع والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي اختتم أعماله في وقت سابق أمس بالرياض. وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة في برقية بعث بها إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية عن ارتياحه لما أسفرت عنه القمة من نتائج ايجابية لتعزيز العمل الخليجي المشترك على جميع المستويات.

وفيما يلي نص البرقية.. «يطيب لنا ونحن نغادر المملكة العربية السعودية الشقيقة أن نعبر عن عظيم تقديرنا وخالص شكرنا وامتناننا للحفاوة البالغة ومشاعر الاخوة الصادقة التي قوبلنا بها وأعضاء الوفد المرافق من جلالتكم وحكومتكم الرشيدة وشعبكم الكريم وهو ما يجسد عمق الروابط الأخوية الوطيدة والعلاقات المتينة التي تجمع بين بلدينا وشعبينا الشقيقين. لقد كان لجهودكم الكبيرة ورعايتكم الكريمة لاجتماعات الدورة السابعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وما اتسمت به إدارتكم الحكيمة الأثر الكبير فيما أسفرت عنه من نتائج إيجابية لتعزيز العمل الخليجي المشترك على جميع المستويات وتحقيق المكاسب والمنجزات التي تلبي طموحات شعوبنا وتطلعاتها نحو مزيد من التقدم والرخاء والاستقرار. مع أطيب تمنياتنا لجلالتكم بموفور الصحة والسعادة ولشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادتكم الرشيدة. والله يحفظكم ويرعاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

وكان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، استقبل بمقر إقامته بقصر الدرعية بالرياض ظهر أمس أخاه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة. وتم خلال اللقاء تبادل الآراء حول الموضوعات التي تبحثها القمة السابعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون والقرارات التي ستصدر عنها لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في شتى المجالات وكذلك تبادل وجهات النظر حول القضايا السياسية الراهنة في المنطقة والمستجدات في عدد من الدول العربية، إضافة إلى العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. حضر اللقاء أعضاء وفدي البلدين.