كشف ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، عن قيام وزير الدفاع الأميركي المستقيل دونالد رامسفيلد السبت، بزيارة وداع سرية ومفاجئة إلى العراق، ليعرب عن تقديره للجنود العاملين هناك. وتعد هذه الزيارة الثالثة عشرة غير المعلنة لرامسفيلد إلى العراق، وجاءت بعد يوم واحد من إلقاء خطاب الوداع في وزارة الدفاع وقبل تسعة أيام من ان يحل محله روبرت غيتس.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع اللفتنانت كولونيل تود فيسيان في وقت متأخر السبت، ان «وزير الدفاع موجود في العراق للإعراب عن شكره للخدمات التي قدمتها القوات وشكر العائلات على التضحيات التي قدمتها كل يوم لجميع الأميركيين». وغادر رامسفيلد واشنطن الجمعة، كما أوضح فيسيان الذي لم يقدم مزيدا من التفاصيل عن هذه الزيارة المفاجئة. ونقل الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع الأميركية أمس عن رامسفيلد قوله أمام نحو 1200 من عناصر مشاة البحرية الأميركية «المارينز» في قاعدة الأسد (غرب بغداد) «اترك منصبي مقتنعا بان القوة الحقيقية للجيش الأميركي ليست في واشنطن أو البنتاغون أو أسلحتنا بل في قلب الرجال والنساء الذين يؤدون واجبهم. انها في وطنيتكم ومهنيتكم وتصميمكم».
وحذر مجددا من الإفراط في التسرع قائلا «نشعر بحاجة ملحة كبيرة لحماية الشعب الأميركي من 11 سبتمبر جديدة أو أكثر لكن في الوقت ذاته يجب علينا ان نصبر لانجاز مهمتنا بشكل جيد لان عواقب الفشل لا يمكن قبولها». واستقال رامسفيلد في نوفمبر، غداة هزيمة الحزب الجمهوري في الانتخابات البرلمانية.
