أكد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية لحل المشاكل العراقية وهي: حل جميع المليشيات وأن يكون هناك عراق موحد، وشدد على أن المملكة العربية السعودية لا تتعامل مع القضايا العربية وفق أسس شخصية.

وعن خلو البيان الختامي من الدعم الفلسطيني قال الفيصل، في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن العطية عقب اختتام أعمال القمة، إن المساعدات المطلوبة للإدارة الفلسطينية تصلهم من دول المجلس بأسلوب منتظم وواضح وقال:«نحن لا نرسل عبر الحقائب بل يتم الإرسال مباشرة».

ونفى الفيصل وجود أي تباين في القمة الخليجية كان وراء مغادرة وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني قبل حضور الجلسة الختامية. وشدد على أن المملكة العربية السعودية لا تتعامل مع القضايا العربية وفق أسس شخصية.

وحول تقرير بيكر قال إنه تضمن أشياء جيدة في آلية معالجة المشكلات في المنطقة، كما أنه يدعو العراقيين للتوحد الذي هو في مصلحتهم، وقال إن هناك جانباً سلبياً في التقرير وهو عدم تعرضه للتجاوزات العسكرية هناك». وأكد على أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية لحل المشاكل العراقية وهي: حل جميع المليشيات وأن يكون هناك عراق موحد.

وفي رده على سؤال حول الورقة العمانية قال وزير الخارجية السعودي إن الورقة أحيلت إلى اللجان لدراستها قريباً، ثم يتم تقديمها إلى القادة الخليجيين في الدورة المقبلة والتي تركز على تطورات الوضع في العراق وتفاقم العنف هناك، بالإضافة إلى المصالحة العراقية، وأكد على أن الورقة تدعو إلى توحيد الرؤى لدول المجلس عبر الأوليات.

وأكد الفيصل على أن امتلاك التقنية النووية ستكون للأغراض السلمية (للطاقة) لأن الدول الخليجية تحتاجها من أجل التطوير في شتى المجالات، مشيراً إلى أن دول الخليج لا تسعى للهيمنة أو التهديد وتؤكد دوما على الاستقرار والسلام.

المنامة ـ غازي الغريري