حض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية على عدم الرضوخ للضغوط من أجل الاعتراف بإسرائيل ومواصلة محاربة الدولة اليهودية.

وقال أحمدي نجاد «ليس مطلوباً فقط من الحكومة الفلسطينية المنتخبة شعبياً ألا تعترف بالنظام الذي يحتل القدس، بل وان تتمسك بسياسة شجاعة وسليمة وتدعم مقاومة الشعب الفلسطيني حتى تحقيق كل أهدافه». وأضاف إن «الولايات المتحدة (التي تشكل) الداعم الأكبر لهذا النظام الغاصب بدأت تضعف، ومحاولات كسر مقاومة الشعب الفلسطيني ستؤول إلى الفشل».

وقال أحمدي نجاد «إضافة إلى عدم الاعتراف بنظام الاحتلال يتعين على الحكومة الشعبية لفلسطين، أن تدعم مقاومة الشعب الفلسطيني إلى أن تتحقق الغايات الفلسطينية».

من جهته، قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني إن الشعب الفلسطيني سيواجه تزامناً مع جدية نضاله أياماً صعبة مصحوبة بالأمل. ودعا رفسنجاني لدى اجتماع هنية الفلسطينيين إلى توخي الحذر والحيطة من المؤامرات الإسرائيلية والأميركية ضد بلادهم. وقال رفسنجانى إن الشعب الفلسطيني عازم على تحقيق أهدافه رغم المصائب والمعاناة وعمليات الاغتيال والحصار المفروض عليه.

من جهته، تطرق هنية إلى الأوضاع على الساحة الفلسطينية مؤكداً استمرار المقاومة حتى تحقيق النصر وإحباط المخططات الأميركية والإسرائيلية. وكرر هنية شكره على الدعم الذي تقدمه طهران إلى الشعب الفلسطيني، منوهاً إلى أهمية المكانة التي تتمتع بها إيران في المنطقة والعالم الإسلامي.