تضمنت ورقة العمل الكويتية التي أقرها قادة مجلس التعاون في جلسة عملهم المغلقة الأولى أفكاراً ورؤى إستراتيجية لمواجهة التحديات التي تواجه دول المجلس في الوقت الراهن والمستقبل.
كما تتناول الورقة عددا من المقترحات في المجالات التجارية والأمنية والتربوية والتعليمية بهدف تفعيل العمل الخليجي المشترك في هذه المجالات وغيرها بما يحقق الرخاء والرفاهية لمواطني دول المجلس ضمن خطط واضحة تتضمن برامج محددة وجدولاً زمنياً لتنفيذها من اجل تحقيق الأهداف المنشودة.
وكان وزراء التجارة بدول مجلس التعاون قد أجازوا في اجتماعات الدورة ال35 للجنة التعاون التجاري الجانب التجاري الذي ركز على ثلاثة موضوعات رئيسية بهدف تشجيع ودفع مسيرة العمل التجاري الخليجي المشترك أولها تدفق السلع إلى دول المجلس وثانيها تعزيز بيئة العمل الملائمة للقطاع الخاص للانطلاقة بدور أكبر من خلال تطوير التشريعات والإجراءات الخاصة بهذا الشأن وثالثها يتصل بوضع الآليات المناسبة والهادفة إلى ترسيخ مبادئ المنافسة ووضع النظم والتشريعات الملائمة لحماية حقوق المستهلك بدول مجلس التعاون. (وام)