أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى وصوله إلى الرياض أمس ليترأس وفد بلاده في أعمال الدورة السابعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «حرص بلاده على ممارسة دورها كاملا في مسيرة التعاون الخليجي»،ورأى أن «هذه القمة تمثل انطلاقة جديدة تعكس العزم على مواصلة مسيرة التعاون المشترك وتعزيز وتطوير عملنا الجماعي بما يلبي متطلبات المرحلة المقبلة وفي تحقيق الخير والرخاء لدولنا وشعوبنا».

كما أكد «أهمية قمة الرياض لمواجهة المتغيرات الجديدة على الساحة الإقليمية والدولية».وقال: إن «التطورات الراهنة تستلزم منا الارتقاء بمستوى آليات العمل في المجلس وإعادة تقييمها وتحديثها بما يعزز روح العمل الجماعي ومواكبة متطلبات المستقبل خاصة في المجالات الاقتصادية ومراجعة جميع مسارات التعاون المشترك ترسيخا لمزيد من البناء لتحقيق ما تتطلع إليه شعوبنا وصولا إلى التكامل المنشود».

وشدد على انه «لا بديل ولا غنى عن دعم وتعزيز تعاوننا المشترك وانه لا بد من تسريع خطواتنا بما يمكننا من كسب رهان المرحلة المقبلة وذلك يتطلب منا المضي قدما في مسيرتنا». وعبر عاهل البحرين عن أمله في أن يكون ما تتوصل إليه قمة الرياض إنجازا جديدا في مسيرتنا المشتركة بما يلبي آمال وتطلعات شعوبنا كافة نحو مزيد من التلاحم والتكاتف وصولا إلى أهدافنا وغاياتنا النبيلة التي ننشدها جميعا .