افتتح مساعد وزير الثقافة والإعلام السعودي الأمير تركي بن سلطان صباح أمس المركز الإعلامي، الذي أعدته الوزارة للإعلاميين المشاركين في تغطية اجتماعات الدورة السابعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، فيما شاركت الإمارات في المعرض المصاحب للمركز بجناح من الكتب أبرزها «خليفة ومجلس التعاون».
وافتتح الأمير تركي بن سلطان المركز الإعلامي، الذي أعد خصيصاً للإعلاميين المشاركين في تغطية أحداث القمة، كما افتتح المعرض الإعلامي المصاحب للدول المشاركة في أعمال الاجتماعات الذي يتضمن كتباً ومطبوعات وصوراً تتناول جوانب من مسيرة النماء والبناء في دول مجلس التعاون ونماذج من الإنتاج الفكري والثقافي لأبناء المنطقة في ظل مسيرة التعاون التي استمرت أكثر من 25 عاماً.
وتشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بجناح ضم العديد من الكتب من أبرزها «خليفة ومجلس التعاون» وهو إصدار خاص بمناسبة انعقاد القمة السابعة والعشرين لمجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى مجموعة من الكتب من إصدار مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية ومجموعة كتب من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وكتب من مركز الوثائق والبحوث ومجموعة من إصدارات الإعلام الخارجي.
وطالب الأمير تركي بن سلطان «وسائل الإعلام الخليجية والعربية والدولية التي تشارك في تغطية القمة بنقل الحقيقة بواقعية وأمانة بعيداً عن التأويل والمبالغات».وأشار في تصريح خلال افتتاحه المركز الإعلامي إلى أن «الرسالة الإعلامية بالغة الأهمية ولابد ان تكون أكثر التزاماً ودقة في التناول الايجابي الذي يخدم المجتمعات وينير طريقها الآمن».
وبشأن القرارات والمناقشات المتوقعة للقمة قال «أنا على ثقة كبيرة في قيادتنا بالخروج بقرارات تخدم مصالح شعوب المنطقة وتحقق التطلعات والآمال المرجوة من هذه القمة».
