اتهمت مجلة «تايم» الأميركية أمس كلا من سوريا وإيران بأنهما يقومان بتطوير قدرات «حزب الله» من خلال تزويدها بالأسلحة القتالية والتدريب، وذلك بعد 4 شهور من توقف العدوان الاسرائيلي على لبنان.

وكشفت المجلة عن أن «مئات الصواريخ من إنتاج سوري يجري نقلها إلى لبنان»، مشيرة إلى أن «هذه الصواريخ قادرة على الوصول إلى حيفا شمال فلسطين المحتلة 1948، وإلى ما بعد حيفا»، واتهمت إيران أيضا «بتزويد حزب الله بالوسائل القتالية وبأنها تقوم بتدريب مقاتلي الحزب».

واستندت «تايم» إلى تقرير نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية يصف ما يحصل في صفوف «حزب الله»، وأن الأخير قد عزز من قوته بعد الحرب من الناحية العسكرية والسياسية.

كما نقلت المجلة عن مصادر، وصفت بأنها رسمية في «حزب الله»، أنه «لا يوجد نية في إشعال فتيل الحرب من جديد، إلا أن إمكانية حصول ذلك ستكون بسبب إسرائيل، وأن عمليات هجومية إسرائيلية، وخاصة ضد قادة الحزب ستشكل الأسباب المستقبلية لتجديد المعارك».

ويتابع التقرير أنه «يوجد بيد الحزب أكثر من 20 ألف صاروخ قصير المدى، والتي تعرف باسم (الكاتيوشا)، بالإضافة إلى مئات الصواريخ متوسطة المدى.وبحسب المجلة فإن «غالبية الترسانة العسكرية تصل من إيران عن طريق تركيا، ويتم تهريبها من سوريا إلى جنوب لبنان بواسطة الشاحنات».

أما ما يتصل بالقوة البشرية، بحسب التقرير، فقد تم «تجنيد المئات من العناصر المتحمسين إلى صفوف الحزب، وبعضهم يتلقى التدريبات العسكرية في إيران»، وتضيف المجلة أن «الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان قد أدت إلى تعزيز قوة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله». (البيان)