تنديد

الخارجية تستغرب تمديد اتفاقية معبر رفح

أكدت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية، أنها فوجئت بتمديد عقد المراقبين الأوروبيين العاملين على معبر رفح الحدودي، وأن الحكومة الفلسطينية لا تعلم كيف تم ذلك، خاصة وان ما يجري على المعبر لا يمت للاتفاقية بصلة.

وأعرب طاهر النونو مسؤول وحدة الإعلام في وزارة الشؤون الخارجية في تصريح صحافي عن استغراب وزارته استمرار العمل على المعبر وفق بروتوكول المعابر، رغم استمرار دولة الاحتلال بخرق جميع بنود الاتفاقية، وإذلال أبناء شعبنا على هذا المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة على العالم. وبين أن ما يجري في المعبر يدلل على أن إسرائيل حولت قطاع غزة إلى سجن كبير بمساعدة المراقبين الأوربيين، لافتاً إلى أن المعبر لم يعمل خلال الخمسة أشهر الماضية سوى أيام معدودة.

وأكد النونو، أن الوزارة تواصل تحركاتها السياسية على مختلف الصعد بهدف الوصول إلى تفاهم لإنهاء معاناة الفلسطينيين على هذا المنفذ، مشددا على حرص وزارته بأن يكون المعبر فلسطينياً مصرياً فقط. وأشار إلى أن الحكومة شكلت لجنة مكونة من وزارة الخارجية، والداخلية، والعدل، والاقتصاد، والمالية لبحث اتفاقية المعابر، حيث خرجت اللجنة بعدة توصيات من أهمها وقف اتفاقية المعابر نتيجة خرق الجانب الإسرائيلي لجميع بنود الاتفاقية.

(البيان)

أمن

ضابطان مصريان يعبران خطأ الحدود الإسرائيلية

ذكرت تقارير إخبارية أمس أن ضابطين مصريين عبرا الحدود المصرية الإسرائيلية عن طريق الخطأ في منطقة طابا. وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية اليومية بأنه تم إرسال عدد كبير من قوات الأمن إلى المنطقة خوفا من أن يكون الضابطان «إرهابيين». وفي النهاية جرى عودة الضابطين إلى مصر مرة أخرى.

وفي إطار متصل استقبل مطار القاهرة أمس أربعة مصريين مرحلين من إسرائيل بعد قضائهم أحكاما بالسجن حيث كانوا ضبطوا في فترات متفاوتة أثناء تسللهم عبر الحدود المصرية الفلسطينية. ووصل المرحلون على طائرة الخطوط الإسرائيلية «العال» من تل أبيب في حراسة إسرائيلية وتم تسليمهم للسلطات المصرية.

وصرحت مصادر أمنية بأنه تم إجراء تحقيق مع المرحلين الذين وصلوا بوثائق سفر صادرة من السفارة المصرية في تل أبيب لمعرفة ملابسات تسللهم وسجنهم وتبين أن بعضهم مطلوب للجهات الأمنية.

(د ب ا)