حذر قائد عسكري أميركي من استعجال تدريب قوات الأمن العراقية في أعقاب توصية مجموعة دراسة العراق بإعطاء دفعة كبيرة لهذا المسعى في غضون العام المقبل. وقال الميجر جنرال كارتر هام قائد فرقة المشاة الأولى بالجيش الأميركي التي تعد مجموعات من الجنود الأميركيين لإلحاقهم بالقوات العراقية انه يمكنه تعزيز عملياته بمزيد من الموارد لكن الوحدات العراقية أيضاً في حاجة إلى اكتساب الخبرة.

وقال هام للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميري «هذه الخبرة لا يمكن اكتسابها أحياناً إلا بمرور الوقت». وأضاف «أعتقد اننا جميعا مهتمون بأن نتحرك بشكل أسرع لكن علينا أيضاً ان نكون حذرين ألا نتعجل الأمر بوضع الوحدات في طريق الأذى قبل أن تكون جاهزة».

وقال ان فشل وحدة عراقية سيئة الإعداد في المعركة سيكون له عواقب ليس فقط على أولئك الجنود. وأضاف قائلا لوكالة «رويترز» بعد جلسة استماع «ذلك يقوض الثقة.. ليس فقط ثقة تلك الوحدة بل يقوض ثقة الحكومة والشعب في قواتهم الأمنية».

وللجيش الأميركي حوالي 135 ألف جندي في العراق يكافحون عمليات قتل طائفية وهجمات للمسلحين وحوادث عنف أخرى. وقال قادة عسكريون أميركيون انهم دربوا أكثر من 300 ألف من أفراد قوات الأمن العراقية لكنهم غير قادرين على سحب جنودهم بسبب ارتفاع مستويات العنف.