ذكر تقرير الأمم المتحدة حول تقييم وقف إطلاق النار في لبنان على مدار الأشهر الأربعة الماضية أن المنظمة الدولية تلقت معلومات حول تهريب أسلحة عبر الحدود اللبنانية السورية لكنها لم تتمكن من التحقق من ذلك.
وذكر تقرير الأمم المتحدة أن بعثتها في جنوب لبنان المعروفة باسم يونيفيل والقوات اللبنانية التي تراقب وقف إطلاق النار قد اعترضها اثنان من جنود حزب الله يحملان عدداً من بنادق إيه كيه 74 إلا أنه تم إلقاء القبض عليهما بعدها.
كما ذكر التقرير أنه تم العثور على عدد من البنادق والمتفجرات بالقرب من قرية بورهوز اللبنانية. وذكر التقرير أن الأمم المتحدة ما زالت تتلقى تقارير عن عمليات تهريب غير مشروعة للأسلحة عبر الحدود اللبنانية السورية ولكنها لم تتمكن من التحقق من صحة هذه التقارير.
وأضاف تقرير الامم المتحدة ان السلطات اللبنانية اتخذت الاجراءات اللازمة لوقف تهريب السلاح ومختلف النشاطات العسكرية في جنوب لبنان منذ وقف إطلاق النار الذي تم الاعلان عنه في 14 أغسطس الماضي لتضع نهاية للحرب بين إسرائيل وميليشيات حزب الله اللبنانية.
وقد حدد وقف إطلاق النار الذي أعلنه مجلس الامن بموجب قرار 1701 منطقة منزوعة السلاح جنوب لبنان حيث يحظر وجود قوات أو أسلحة.وأضاف التقرير ان هناك ما يزيد على 5 آلاف من قوات اليونيفيل إضافة إلى 8 آلاف جندي لبناني يقومون بمهمة مراقبة وقف إطلاق النار.
كما ذكر التقرير أن الوحدات الهندسية وأخصائي إزالة الالغام تمكنوا من إبطال مفعول أكثر من 60 ألف قنبلة عنقودية منذ وقف إطلاق النار بينما تم اكتشاف 822 موقعا جديدا لقنابل عنقودية منذ 20 نوفمبر الماضي.وأضاف التقرير ان 152 مدنيا أصيبوا من جراء هذه القنابل العنقودية لقى 17منهم حتفهم.وأكد التقرير أن إسرائيل لم توفر لقوات يونيفيل خريطة بمواقع القنابل العنقودية للمساعدة في مجهودات إزالة الألغام.