جدد تقرير بيكر ـ هاملتون بشأن العراق وقضايا المنطقة، حماسة الفلسطينيين لتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على التعامل مع التغيرات الدولية. وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبومازن»، أول المتأثرين بهذا التقرير. فرغم انه أعلن بوضوح قاطع في وقت سابق عن وصول حوارات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية إلى طريق مسدود، إلا انه بادر أمس وأعلن عن انه ما زال لديه أمل بتشكيل هذه الحكومة.

قال أبو مازن للصحافيين في مكتبه في رام الله «للأسف الحوار حول تشكيل حكومة الوحدة وصل إلى طريق مسدود لكن يبقى عندنا أمل لتشكيل هذه الحكومة». وظهر الرئيس الفلسطيني غير متعجل لاتخاذ أي خطوات تجاه حكومة «حماس» الحالية، رغم تهديده باتخاذ مثل هذه الإجراءات في وقت سابق على ضوء عجز الحكومة عن توفير رواتب موظفيها.

وقال في هذا الشأن «لدينا خيارات ندرسها بعناية، ويبقى هدفنا الأول والأخير هو تشكيل حكومة وحدة وطنية بهدف فك الحصار». استدرك قائلا «يجب تشكيل حكومة وحدة وطنية ودون هذا لن نخرج من المأزق». وأشادت حركة «فتح» في التقرير، وتحدثت حركة «حماس» عن نقاط ايجابية فيه خاصة الاعتراف بفشل خيار القوة.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة « فتح» نبيل شعث «التقرير مهم ويشكل سبباً إضافياً لتشكل حكومة وحدة وطنية».وأضاف «الفلسطينيون في حاجة ملحة لهذه الحكومة لتحقيق خمسة أهداف وهي : تثبيت التهدئة، وحل مشكلة الأسرى، وإنهاء الفلتان الأمني، وإنهاء الحصار، والعمل على تمثيل فلسطين في أي اطار دولي مقبل».

ومضى يقول«هناك مبادرات دولية مهمة ، هناك المشروع الفرنسي ـ الايطالي ـ الاسباني، واعتقد ان العودة إلى مؤتمر دولي باتت ممكنة لذا لا بد ان نكون جاهزين لذلك».

رام الله ـ محمد ابراهيم