تنسيق
الأسد إلى صنعاء في النصف الثاني من ديسمبر
ذكرت صحيفة يمنية رسمية أمس أن الرئيس السوري بشار الأسد سيزور صنعاء خلال النصف الثاني من شهر ديسمبر الجاري. ونقلت صحيفة «62 سبتمبر» المقربة من القصر الرئاسي عن مصادر مطلعة قولها انه «من المتوقع ان يقوم الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية بزيارة رسمية إلى صنعاء خلال النصف الثاني من شهر ديسمبر تلبية للدعوة الموجهة إليه من رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح». وأوضحت أن الأسد سيجري مباحثات مع نظيره اليمني تتعلق بتطوير العلاقات بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وبحسب الصحيفة، فانه من المنتظر أن تتطرق مباحثات صالح والأسد إلى الأوضاع العربية وجهود تحقيق التضامن والتنسيق بين الدول العربية لمواجهة التحديات القائمة، بالإضافة إلى تدارس المستجدات على الساحة العربية والإقليمية وتنسيق المواقف بشأنها وفي مقدمتها تدهور الأوضاع الأمنية في العراق وتعثر عملية السلام في الشرق الأوسط، والأوضاع في لبنان والسودان والصومال.
35 ألف رجل أمن لتأمين موسم الحج
أعلن مصدر أمني سعودي أن السلطات الأمنية في المملكة خصصت 35 ألف رجل أمن لتأمين المشاعر المقدسة خلال حج هذا العام.
وقال اللواء علي حباب النفيعي مدير شرطة منطقة مكة المكرمة في تصريح له نشر أمس أن 35 ألف عنصر سيتولون أمن المشاعر المقدسة، مشيرا إلى أن هذه القوات «تتكون من فصائل الواجبات الخاصة ومكافحة الشغب والدفاع عن النفس». وقال النفيعي إن هذه القوات أكدت: «امتلاكها لعناصر القوة والحنكة وفنون ملاحقة الفئة الضالة (التعبير الرسمي للإشارة إلى عناصر تنظيم القاعدة) والقبض عليهم». وأضاف انه جرى إعداد «خطة لدخول المباني واقتحامها وإبطال مفعول مخططات عناصر الفئة الضالة والقضاء عليهم بدون إصابة أي رجل أمن وكذلك إبطال مفعول الأحزمة الناسفة والقبض على المطلوبين أحياء».
عنان يطلب التمديد للقوات الدولية في هضبة الجولان المحتلة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، من استمرار التوتر في منطقة الشرق الأوسط ما لم يتم التوصل إلى تسوية شاملة وذلك في معرض مطالبته بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا (أوندوف) ،لمدة ستة أشهر حتى نهاية يونيو عام 2007.
واعتبر عنان في تقريره الأخير عن القوات الدولية أن وجود القوات الدولية،التي تشكلت على اثر حرب عام 1973 بين إسرائيل من جهة ومصر وسوريا من جهة أخرى،هو «أمر ضروري» في ظل المرحلة الحالية. وتأسست قوات مراقبة الفصل الدولية (أوندوف) عام 1974 لمراقبة اتفاق فض الاشتباك بين القوات الإسرائيلية والسورية بعد حرب عام 1973 ،وهي تتكون من 1025 جنديا من النمسا وكندا والهند واليابان ونيبال وبولندا وسلوفاكيا. ولفت الأمين العام إلى نقص في تمويل أوندوف يبلغ نحو 30 مليون دولار، مناشدا جميع الدول دفع مساهماتهم كاملة وبسرعة لتغطية كافة النفقات المتأخرة. وذكر التقرير أن الستة أشهر الماضية لم تشهد حدثا امنيا يذكر ما عدا على جبهة مزارع شبعا حيث دمرت الصواريخ التي أطلقها حزب الله اللبناني على القوات الإسرائيلية هناك بين 12 يوليو و14 أغسطس برج مراقبة مهجورا تابعا للأمم المتحدة.
واشنطن تجمد ودائع منظمتين و9 أشخاص لدعمهم حزب الله
أعلنت الخزانة الأميركية، عن انها جمدت ودائع تسعة أشخاص، ومنظمتين مقرهما في اميركا الجنوبية لدعمهم اللوجستي والمالي لحزب الله اللبناني.
وقالت في بيان إن هؤلاء الأشخاص «يقيمون في المنطقة الحدودية بين الأرجنتين والبرازيل وباراغوي، وقد وفروا خدمات مالية خصوصا لأسعد احمد بركات» الذي جمدت ودائعه في يونيو 2004 لدعمه قيادة حزب الله. وأوضح ادم سزوبين مدير مكتب مراقبة الودائع الأجنبية أن شبكة اسعد احمد بركات في المنطقة «هي شريان مالي اساسي لحزب الله في لبنان».
وأوقف اللبناني بركات عام 2002 في المثلث الحدودي بين الأرجنتين والبرازيل وباراغوي بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، وكانت قد صدرت في حقه مذكرة توقيف دولية بتهمة تمويل حزب الله.
وبين الأشخاص المعنيين بقرار تجميد الودائع محمد يوسف عبدالله بسبب مساهمته «الكبيرة» في تمويل حزب الله، فضلا عن اثنين من أشقائه وابن عم اسعد احمد بركات.