كشف الرئيس المصري حسني مبارك، عن أن صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين، والجندي الإسرائيلي جلعاد شليت، أنجزت في انتظار موافقة حركة «حماس»، متهماً أطرافاً خارجية بالتدخل السلبي في الصفقة، في وقت وجه فصيل فلسطيني، شارك في خطف الجندي، انتقاداً مبطناً ل«حماس» لاستفرادها بهذا الملف.
واتهم مبارك في تصريحات نشرتها صحيفة «الجمهورية» المصرية أمس، «أطرافاً أخرى» لم يسمها بأنها «تتدخل (في مسألة تبادل الأسرى) لغير صالح الشعب الفلسطيني».
وأكد مبارك على أن «هناك اتصالات مستمرة مع حماس من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى والموضوع في مرحلته النهائية وينتظر الموافقة من حماس».
وتابع إن مصر «بذلت ما في وسعها لإنهاء هذه الأزمة»، مشيراً إلى أن رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان «قام بجهود مكوكية لكن يبدو ان هناك أطرافاً تتدخل لغير صالح الشعب الفلسطيني».
إلى ذلك، انتقدت «ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري لـ «لجان المقاومة الشعبية» أمس، ما سمته «استفراد فصيل معين»، بالحديث عن ملف الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت الأسير لدى ثلاثة فصائل فلسطينية.
وقالت الألوية في بيان «لا يجوز لأي فصيل أن يستفرد بالتصريحات فيما يتعلق بملف الجندي الأسير»، مشيرة إلى أن «محتجزيه ثلاثة أجنحة عسكرية هي التي نفذت العملية.. وهي ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد عز الدين القسام وجيش الإسلام».
أضاف البيان إن «مثل هذه التصريحات بشأن الصفقة التي لم تنضج بعد تعود بالسلب على نفسيات أهالي الأسرى والأسرى أنفسهم الذين ينتظرون الفرج». (وكالات)