طالبت جامعة الدول العربية، ابناء الشعب الفلسطينى بضرورة الاجتماع على كلمة سواء وتوحيد الصفوف ونبذ الخلافات، والاسراع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية حتى يمكن الوصول الى رفع الحصار العسكري والاقتصادي عن الشعب الفلسطيني، وتأمين الحرية للأسرى والمعتقلين لوضع الاسس والركائز لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف، داعية الى مؤتمر دولي جديد للسلام. واعتبرت الجامعة في بيان صدر امس عن قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة بها، لمناسبة ذكرى الانتفاضة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الاسرائيلى والتى اندلعت خلال الفترة من 8 ديسمبر1978 وحتى مايو 1994 «ان هذه الشروط لاغنى عنها لسيادة السلام والاستقرار فى المنطقة وتحقيق الرخاء والرفاهية لكل شعوبها من دون استثناء» .

وذكر البيان أنه على اسرائيل استيعاب الرسالة التى توجهها الانتفاضة الشعبية ومؤداها أن العنف والارهاب لن يحل مشكلة الامن التي تتذرع بها اسرائيل دائما بل يزيدها تفاقما. وان توجه الدول العربية والقيادة الفلسطينية نحو نهج السلام ليس من منطلق الضعف بل بقناعة كاملة بأن طريق السلام القائم على العدل والانصاف واسترداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى هو السبيل الوحيدة لتحقيق الامن والاستقرار في هذه المنطقة الحساسة من العالم . وأضاف البيان انه من هذا المنطلق تبنت الدول العربية مبادرة السلام العربية في قمة بيروت عام 2002 محذرا من أن استمرار الحصار والاغلاقات والاعتداءات والمجازر لن يؤدى إلا الى مزيد من العنف وانتشار التطرف .

وطالبت الجامعة العربية بهذه المناسبة، المجتمع الدولي خاصة الولايات المتحدة الاميركية واطراف الرباعية الدولية باستخلاص العبر والدروس التي أكدتها هذه الانتفاضة وفى مقدمتها ان الشعب الفلسطيني لن يخضع ولن يركع ولن يستسلم مهما كانت التضحيات . (وام)