أفادت مصادر حدودية مصرية وفلسطينية أمس، أن السلطات الإسرائيلية أعادت تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة بعد أكثر من أسبوع على إغلاقه، وعبر زهاء مئة مريض فلسطيني إلى الأراضي المصرية للعلاج.

وقال مدير عام أمن المعابر في السلطة الفلسطينية سليم أبو صفية، إن معبر رفح البري افتتح من جديد أمس وإن العمل فيه يسير بوتيرة جيدة، مشيرا إلى توافد مئات الفلسطينيين الراغبين في دخول قطاع غزة والخروج منه.

وأضاف أبو صفية خلال حديث لإذاعة «صوت القدس»، «أن المعبر سيتم افتتاحه ليومين وليس ليوم واحد» وقال «من المتوقع أن يتم افتتاح المعبر في الرابع عشر من الشهر الجاري ليتمكن الحجاج من السفر ونأمل أن تكون الأمور كما رغبنا ورغب المواطن الفلسطيني وبالتالي ننتهز هذه الفرصة لتوجيه رسالة للإخوان المواطنين لان يلتزموا بالنظام حتى لا يحدث خلل يعطي مبرراً لإيقاف العمل بعد ساعات».

ودعا أبو صفية الفلسطينيين إلى الالتزام بالنظام لعدم إعطاء «الذرائع» لإغلاق المعبر، مشيرا إلى أنه سيتم الاتفاق خلال وقت لاحق على أن يفتح لمدة ثلاثة أيام متتالية. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 94 مريضا غادروا القطاع عبر المعبر لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية والأردنية.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن 40 مريضا غادروا القطاع لإجراء عمليات جراحية وكذلك 76 من الحالات العادية، غادروا لاستكمال العلاج والفحوصات في المستشفيات المصرية والأردنية، مشيرا إلى أنه من بين المرضى حالات زراعة كلى وسرطان وقلب وأطفال معاقين. وأضافت أن من بين هؤلاء مرضى منعوا من تلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية.