كشف وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة عبد الهادي الصالح أمس عن أن هناك نية لدى الحكومة لتقديم الدعم لوزير الإعلام محمد السنعوسي في الاستجواب الذي قدمه النائب د. فيصل المسلم والذي من المقرر أن يجري في 18 الجاري.
ورغم تطمينات الوزير الصالح، أكد مراقبون على أن «السنعوسي سيكون وحيدا على منصة الاستجواب في ظل عدم قيام الوزراء بإجراء اتصالات مع النواب من أجل تقليص عدد النواب الذين سيطرحون الثقة».
وفي مجلس الأمة، تم توزيع الأدوار بين النواب حيث سيتحدث مؤيدا للاستجواب النائب مسلم البراك من كتلة «العمل الشعبي» في حين سيقدم المتحدث التالي وهو المحامي النائب احمد المليفي والذي يمثل التيار الليبرالي «الكتلة الوطنية» استجواباً آخر للوزير.
ويخشى مقربون من السنعوسي ألا «يجد ولو نائبا واحدا يرغب في أن يتحدث بجانب الوزير ويقف ضد الاستجواب، ما يشكل نقطة ضعف كبيرة فى موقف السنعوسي الذي لا يجد من بين 48 نائبا واحدا يدافع عنه حتى الليبراليين والمستقلين والنواب المحسوبين على الحكومة الذين تخلوا عنه». يشار إلى أن النظام البرلماني الكويتي المعمول به، يقتضي في استجواب الوزراء أن يتحدث اثنان من النواب مؤيدين لاستجواب واثنان معارضين له»
ويرى نواب أن «السنعوسي سيرد على ملاحظات النواب بقوة في ظل عدم مساندة له، خاصة وأن الجلسة ستشهد هجوما مضادا من الوزير الذي يتوقع ان يستقيل قبل جلسة طرح الثقة به بعد مناقشة الاستجواب بأسبوع»
الكويت ـ حسين عبد الرحمن
