استيقظت بغداد على سلسلة من التفجيرات بسيارات ملغومة ما أسفر عن مقتل 40 شخصاً وجرح 39 آخرين فيما لقي جنديان أميركيان حتفهما في هجومين منفصلين.

وذكرت الشرطة العراقية وشهود أن 15 موظفاً يعملون في ديوان الوقف الشيعي حتفهم أمس وأصيب تسعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة تبعها هجوم مسلح على حافلة كانت تقلهم شمال بغداد.

وقال شهود إن سيارة ملغومة انفجرت أمس لدى مرور حافلة لنقل موظفي ديوان الوقف الشيعي تبعها هجوم مسلح أثناء توجههم إلى مقر عملهم في منطقة باب المعظم وسط بغداد.

وقال صلاح عبد الرضا الناطق باسم ديوان الوقف الشيعي لوكالة «رويترز» إن 15 موظفاً مدنياً يعملون بالديوان وهو هيئة تشرف على المواقع الدينية والمساجد قتلوا وجرح تسعة آخرون عندما نصب كمين للحافلة التي كانوا يستقلونها في العاصمة.

وذكرت مصادر بوزارة الداخلية أن مسلحين فجروا سيارة ملغومة في بادئ الأمر ثم أمطروا الحافلة بوابل من الرصاص فيما كانت سائرة على طريق سريع في شمال بغداد.

وكانت الشرطة العراقية ذكرت في وقت سابق أمس أن 16 شخصاً قتلوا أمس وجرح أكثر من 20 آخرين في انفجار ثلاث سيارات ملغومة بصورة متتابعة قرب محطة للوقود جنوب بغداد.

وقالت الشرطة أن ثلاث سيارات مفخخة انفجرت بصورة متتابعة أمس بالقرب من محطة لتعبئة الوقود في حي البياع جنوبي بغداد ما أسفر عن سقوط 16 قتيلاً و20 جريحاً تم نقلهم إلى مستشفى اليرموك.

من ناحية أخرى أفاد شهود عيان بأن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب عشرة آخرون في انفجار سيارة ملغومة أعقبها انفجار عبوة ناسفة في حي العامل جنوب بغداد. كما قتل أحد حراس مبنى وزارة الصناعة إثر تبادل لإطلاق النار مع مسلحين بعدما اقتحمت الشرطة أحد أوكار المسلحين بالقرب من مبنى الوزارة في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد. فيما تعرض حي الاعظمية أمس إلى قصف صاروخي لكن لم يعرف حجم الخسائر الذي خلفها القصف.

وفي بغداد أيضاً قال شهود إن شرطيا عراقيا قتل برصاص قناص صباح أمس. وذكر الشهود أن الشرطي كان يقف قرب دوريته في ساحة الطيران (وسط بغداد) عندما أصيب برصاص قناص من مكان مجهول وقتل في الحال.

وأوضحوا أن الدورية قامت بنقل جثة الشرطي وطوقت قوات الأمن المنطقة وقامت بعمليات بحث وتفتيش عن القناص. من ناحية أخرى أعلن الجيش الأميركي في بيان أمس أن جنديا أميركيا قتل وأصيب خمسة جنود آخرون في هجوم شنه مسلحون على دورية أميركية في بغداد الاثنين. وأفاد البيان بأن الدورية كانت تقوم بعمليات لوقف تحركات المسلحين وفرض حظر التجول في حي يقع شمال بغداد عندما تعرضت للهجوم.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق أمس مقتل جندي آخر في حادث منفصل وقع الاثنين عندما انقلبت مركبته المدرعة في منطقة الدعم اللوجيستي الشمالية بقاعدة طليل الجوية التي تبعد 310 كيلومترات جنوب شرقي بغداد.