أبدت الإدارة الأميركية استعدادها للتعامل مع حكومة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، فيما رفضت عرض راؤول كاسترو نائب الرئيس الكوبي المريض لإقامة حوار بين البلدين. وأشادت الإدارة الأميركية بإجراء فنزويلا انتخابات سلمية، وقالت إنها ترغب في العمل عن قرب مع حكومة الرئيس هوغو شافيز الذي فاز بفترة ولاية جديدة.

وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك «نأمل في أن تكون لنا علاقة إيجابية وبناءة مع حكومة فنزويلا، ونتطلع لفرص للعمل عن قرب مع الحكومة الفنزويلية». وكانت الولايات المتحدة أثارت مخاوف من أن شافيز قضى على المؤسسات الديمقراطية في فنزويلا، بينما ظل رئيس فنزويلا الذي يصف الرئيس الاميركي جورج بوش بالشيطان، على اتهام واشنطن بالتخطيط للإطاحة به من منصبه.

في موازاة ذلك، رفضت واشنطن العرض الذي تقدم به راؤول كاسترو للحوار مع الولايات المتحدة واصفة نائب الرئيس الكوبي بانه «مشروع ديكتاتور». وكان راؤول كاسترو الذي يتولى ادارة شؤون البلاد منذ خضوع شقيقه الزعيم الكوبي فيدل كاسترو لعملية جراحية في الامعاء اثر اصابته بنزيف في يوليو، وجه النداء لإقامة محادثات مع واشنطن السبت في خطاب خلال عرض عسكري في هافانا بمناسبة عيد ميلاد شقيقه الثمانين.

وقال راؤول «استغل هذه الفرصة لأعرب عن استعدادنا لتسوية الخلاف بين كوبا والولايات المتحدة على طاولة المفاوضات». ورد الناطق باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك بقوله «لا ادري كيف يمكن التقدم في قضية الديمقراطية في هذا البلد عبر فتح حوار مع مشروع ديكتاتور يريد مواصلة نهج الحكم الذي استخدم لقمع الشعب الكوبي خلال عقود». وجاء الموقف الاميركي بعدما رأى عدد من الخبراء ان العرض الكوبي يملك فرصا جيدة بأن يلقى صدى في واشنطن، في وقت يبدو من شبه المؤكد ان الزعيم الكوبي فيدل كاسترو المريض لن يعود الى السلطة.

(وكالات)